الصفحة 48 من 63

مذكورة لبيان القدرة لا لبيان النعمة" [1] . وقال في موضع آخر:"وفي الجواب قولان ... الثاني أن نقول: هذه بيان عجائب الله تعالى لا بيان النعم" [2] ."

أما كلام العرب فاستدل المؤلف بثمانية شواهد منها قول طرفة بن العبد يمدح الحارث بن همام بن مرة رئيس بني بكر:

كاملٍ يحمل آلاء الفتى ... نبَهٍ سيد سادات خِضَم [3]

ومنها قول الأجدع الهمداني يصف فرسه:

ورضيتُ آلاء الكميت فمن يُبِع ... فرسًا فليس جوادنا بمباع [4]

وعلّق عليه الفراهي بقوله:"قال الجوهري في هذا الشعر: آلاؤه: خصاله الجميلة، ولكنه لم يثبت على هذا المعنى الذي هو أصله، فقال في مادة (ألا) : والآلاء النعم، فاتبع ما فهم المفسرون عن ابن عباس رضي الله عنه". يقول الباحث: وقد فسر بذلك قبل الجوهري الأخفش الأصغر (ت 315هـ) في الاختيارين فقال:"آلاؤه: خصاله الصالحة التي فيه" [5] . وبه فسره الجواليقي في شرحه لأدب الكاتب [6] .

ومن شواهد المؤلف قول فضالة بن زيد العدواني وهو من المعمرين:

(1) مفاتيح الغيب 99:29.

(2) مفاتيح الغيب 103:29.

(3) ديوانه: 110.

(4) الأصمعيات: 69.

(5) الاختيارين: 469.

(6) شرح أدب الكاتب: 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت