فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 104

الشهر جاء عشر مرات (الشهر) وشهرًا: مرتين، وشهرين: مرتين، والشهور: مرة، وأشهر: ست مرات، المجموع 21 مرة، لكنه اختار فقط المفرد -الشهر أو شهرًا- من أجل أن يقول: السنة: 12 شهرًا.

وبالنسبة لليوم كذلك، كلمة اليوم وردت في القرآن 349 مرة ويومًا: 16 مرة، ويومكم خمس مرات، وغير ذلك، فالمجموع 475 مرة، بينما هو اختار بعضها وترك الباقي وقال وردت كلمة اليوم 365 مرة.

أنا أمامي الأمثلة التي ذكروها، وهي عشرون مثالًا ولربما تزيد، وكلها بهذه الطريقة، لكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق، وإلا فكل الأرقام التي يذكرها تحتاج إلى مناقشة فيها أصلًا ولا يسلّم له ذلك، وتوجد أشياء ليس لها معنىً أصلًا أذكر منها شيئًا وأختم، فمن ذلك أنه يقول:

(الأصنام) ذكرت خمس مرات و (الخنزير) خمس مرات (والخمر) خمس مرات، و (البغضاء) خمس مرات و (التنكيل) خمس مرات و (الحسد) خمس مرات، و (الرعب) خمس مرات، و (الخيبة) خمس مرات، فما الذي يريد أن يصل إليه؟ مع أني ما تابعته في صحة هذه الأرقام.

ومن الأمثلة أنه ذكر الناس والرسل، فالناس أدخل معها الإنسان وأدخل معها البشر من أجل أن يقول أنها وردت 368 مرة ولتوافق الرسل، وأدخل مع الرسل (المرسلات) ليقول: إنها 368 فالناس توافق عدد الرسل، فلو فرضنا توافق عدد الناس والرسل في القرآن ماذا يعني ذلك؟ أين الإعجاز في ذلك؟ لا يوجد إعجاز.

يقولون أيضًا: متاع الإنسان كذلك تكرر 368 مرة، طبعًا نحن ما تابعناه بالعدد لكن سنفترض أنه صحيح- فما هو متاع الإنسان الذي تكرر؟

يقول: الرزق تكرر: 120 مرة، والمال: 86 مرة، والبنون: 162 مرة، المجموع: 368 مرة، طيب وأين ذهبت الزوجات؟ وأين ذهبت المراكب والحرث والأنعام، وما إلى ذلك من الأشياء التي هي من متاع الإنسان؟ لم يعدها، وإنما عدَّ بعض متاع الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت