فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 104

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [ (1) سورة الصافات] {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} [ (1) سورة المرسلات] على قول بعض السلف، كذلك: {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى*ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى} [ (5 -6) سورة النجم] .

وقوله تعالى: {وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ* وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} [ (164 -165) سورة الصافات] فالمراد بهم الملائكة.

وقال تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* ذِي قُوَّةٍ} [ (19 - 20) سورة التكوير] جبريل.

وكذلك قوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} [ (24) سورة الذاريات] .

بينما كلمة: {مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ} [ (31) سورة يوسف] التي قيلت في يوسف -صلى الله عليه وسلم- يعدونها من جملة هذه الأشياء.

وعن الحياة والموت يقولون: ذكرت 145 مرة، الحياة وقد وردت تصريفاتها متعددة، حي: مرة، وتحيون: مرة، ونحيا: مرتين .. الخ التصريفات المتعددة بما فيها: حياة، حياتكم، حياتنا، الحيوان، محياهم محياي، محيي، مجموع هذه الأرقام 136 مرة، ما الذي أخذ منها حتى قال 145 مرة؟ لا ندري، من وأين أوصلها إلى الـ 145 مرة؟ وبناءً على ماذا انتقى؟ لا ندري.

الموت: يقولونعنه: ورد 145 مرة، وتصريفاته كثيرة: مات، وماتوا -وكلها مكتوبة عندي بأرقامها- مجموع هذه التي تكررت في الواقع 158 مرة، إذا أضفنا إليها الميتة ست مرات زد 158 + 6= 164، وهم يقولون 145 مرة! بناءً على ماذا 145؟

والعجيب أنك تجد من يقرأ هذا وينتشي ويقول: سبحان الله، مع أنه لو فرضنا أنها توافقت فعلًا فما العجيب وما الإعجاز فيها؟ اجمع من أي كتاب أرقامًا أو كلمات، ثم اربط بين كلمتين وقل: هذا وجه من الترابط والتناسق، ما المشكلة في ذلك؟!!

يقولون أيضًا: كلمة النفع وردت خمسين مرة، والفساد: خمسين مرة، مع أن أكثر ما وردت كلمة النفع المذكورة كانت منفية ومن أمثلة ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت