الصفحة 162 من 319

فلعل من الناس من سمعه فقدم الصلاة قبل أن يتبين الفجر ، فأمرهم أن يسفروا حتى يتبين الفجر الآخر ، فلا يكون معنى حديث رافع ما أردت من الإسفار ، ولا يكون حديثه مخالفا حديثنا ، قال: فما ظاهر حديث رافع ؟ قلت: الأمر بالإسفار لا بالتغليس ، وإذا احتمل أن يكون موافقا للأحاديث كان أولى بنا ألا ننسبه إلى الاختلاف ، وإن كان مخالفا فالحجة في تركنا إياه ؛ بحديثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبما وصفت من الدلائل معه

(1) سورة: البقرة آية رقم: 238

باب رفع الأيدي في الصلاة

107 -حدثنا الربيع ، قال: أخبرنا الشافعي ، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال: « رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه ، وإذا أراد أن يركع ، وبعدما يرفع رأسه من الركوع ، ولا يرفع بين السجدتين »

108 -أخبرنا سفيان ، عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبي يقول: حدثني وائل بن حجر قال: « رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة يرفع يديه حذو منكبيه ، وإذا ركع وبعدما يرفع رأسه » . قال وائل: ثم أتيتهم في الشتاء فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت