* آية الكرسي: { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ } الآية [سورة البقرة: 255] ، فإنها أعظم آية في كتاب الله، يقول - صلى الله عليه وسلم - لأبيّ بن كعب: «أي القرآن أعظم؟ قال: { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } فضرب - صلى الله عليه وسلم - على صدر أبيّ وقال: ليهنك العلم يا أبا المنذر» .
ويقول ابن مسعود عندما سأله عمر: « أيُّ القرآن أعظم؟ فقال: آية الكرسي» وهي حفظ للعبد في دنياه كما ورد في حديث أبي هريرة عندما جاءه الشيطان وهو يحرس زكاة الفطر ثلاث مرات، وأراد أن يرفعه للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: « إني أعلمك كلمات ينفعك الله بهن: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، فإنه لا يزال عليك حافظ من الله، ولا يقربك شيطان» ، وهي حفظ للعبد في أُخراه. ففي الحديث: «مَن قَرَأَ آية الكرسي بعد كل صلاة لم يبق بينه وبين الجنة إلا أن يموت» .
وعلى هذا فهي تُقْرَأ في اليوم والليل ست مرات: مرة عند النوم، وخمس مرات بعد الصلوات الخمس.
* ومنها الآيتان الأخيرتان من سورة البقرة { آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ... } الآية. ففي الحديث: «مَن قرأهما في ليلة كفتاه» أي كفتاه من كل شيء، أو كفتاه من كل شيطان، أو كفتاه عن قيام الليل، أو كفتاه من كل شر.