فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 22

في إحدى الجامعات كان جميع الناس لا يصلون، فالتحق بهذه الجامعة شابٌ، فأراد أن يصلي، وعندما سأل عن المصلى أو المسجد علم أن لا أحد يصلي، وعليه أن يذهب إلى حيث يجلس الحارس الكبير في السن في الجامعة ليصلي، حيث يوجد ما يصلي عليه.

هل تدرون ماذا فعل؟

وقف في وسط الجامعة وأخذ يؤذن للصلاة ... ما هذه الجرأة؟!

فنظر له الجميع على أنه مجنون واستنكروا الوضع ... وبعد أن أذن أخذ يصلي لوحده، وفي اليوم التالي كان الحارس يصلي معه في وسط الجامعة، وبعد فترة كان هناك مجموعة من الطلبة يصلون معه، وشيئًا فشيئًا كان الأٍساتذة والدكاترة في الجامعة يصلون أيضًا، حتى كثر العدد، وقال مدير الجامعة أن الصلاة هكذا في وسط الجامعة مظهر غير حضاري، فأمر ببناء مسجد.

وما زال هذه المسجد حتى الآن، وأجْرُ كل من يصلي فيه يذهب لهذا الشاب دون أن ينقص هذا من أجورهم شيئًا.

محو أمية الكمبيوتر:

مهندس بترول مصري اسمه أحمد سامي، قرر المساهمة بإيجابية في محو أمية الكمبيوتر لدى الشباب من أبناء وطنه، فأنشأ مركز تدريب على الكمبيوتر للشباب مجانًا، وبدأ مشروعه منذ عام بمشاركة عشرة من أصدقائه، ونجحوا في تعليم مائتي شاب خلال عام واحد مجانًا ودون أن يتكلف هؤلاء الشباب قرشًا في دراستهم، أجادوا الكمبيوتر وأصبح عددٌ كبير منهم معلمين في المركز لغيرهم من الشباب لوجه الله.

وحين علم أحد رجال الأعمال الكويتيين بمشروعه اتصل به وقرر تكليفه بالإشراف على مشروع أكبر لتعليم الكمبيوتر في الوطن العربي والبلدان الإسلامية، يقوم الرجل الكويتي بتأسيسه والإنفاق عليه.

هذه لمحة إيجابية من حياتنا المعاصرة.

سندي ويثربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت