فهرس الكتاب
إن المماليك المسلمين ، هم الذين طردوا الصليبيين في النهاية وحلوا محلهم في السيطرة على فلسطين. وكان المماليك يعطفون على اليهود ويحسنون معاملتهم ، وساد الرخاء بين الطائفة اليهودية في فلسطين أيام حكمهم..
وفى أيام حكم المماليك ساد السلام والهدوء ربوع البلاد ، وكان هناك سيل لا ينقطع من الحجاج المسيحيين واليهود ..
وقد استولى المسلمون الأتراك على البلاد من المسلمين المماليك في سنة 1517 ، وفى عهدهم استمرت الطائفة اليهودية في النمو والإزدهار .. وفتح السلطان سليمان الكبير طبرية وقرى كثيرة أخرى بالقرب منها لاقامة اليهود واستقرارهم فيها..
وفى سنة 1831 غزا البلاد الجيش المصرى بقيادة ابراهيم باشا بن محمد على ، وفى عهده ازدهرت المدن اليهودية في فلسطين".
وهل قابل اليهود كل هذه السماحة والعدل بالشكر والعرفان؟ لا. لقد نشرت وكالة الأنباء الأمريكية الأسوشيتيد بريس في مارس 2002: اقتراح صحفى أمريكى يدعى ريتش لورى في مجلة ناشيونال ريفيو القائل بضرب مكة بقنبلة نووية ، وقال "ضرب مكة بقنبلة نووية سوف يرسل إشارة للمسلمين"!
وقد زعم لورى تأييد عدد كبير من الأمريكيين لضرب مكة بقنبلة نووية. وأشار إلى أن مدينتى بغداد وطهران هما الأقرب لتلقى الضربة النووية الأولى. وقال: "لو كان لدينا قنابل نظيفة تضمن حصر الدمار في نقطة الهجوم لوضعنا غزة ورام الله على قائمة المدن أيضًا". ووصف صحفى أمريكى ثان اسمه رود درمر فكرة تدمير مدينة مكة المكرمة بأنها جيدة".
أما ما فعله فاسكو دى جاما فقد ضرب كالكوتا بالقنابل حينما تبين له أن أهلها كانوا مسلمين ، كما أمر بإحراق مجموعة من السفن التجارية الإسلامية كانت محملة بالأرز ، وقطع أيدى وآذان وأنوف بحَّارتها.
كما أغرق فاسكو دى جاما سفينة في خليج عُمان تنقل الحجاج من الهند إلى مكة وعلى ظهرها مائة حاج حيث أعدمهم جميعًا.