فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 112

يقول المؤرخ الشهير (ولز) فى صدد بحثه عن تعاليم الإسلام:إنها أسست في العالم تقاليد عظيمة للتعامل العادل الكريم ، وإنها لتنفخ في الناس روح الكرم والسماحة ، كما أنها إنسانية السمة ، ممكنة التنفيذ ، فإنها خلقت جماعة إنسانية يقل ما فيها مما غمر الدنيا من قسوة وظلم اجتماعى عما في أية جماعة أخرى سبقتها .. .. .. إنه ملىء بروح الرفق والسماحة والأخوة"

ويقول السير (مارك سايس) فى وصف الإمبراطورية الإسلامية في عهد الرشيد: "وكان المسيحيون واليهود والمسلمون على السواء يعملون في خدمة الحكومة."

ويقول (ليفى بروتستال) فى كتابه إسبانيا الإسلامية في القرن العاشر: "إن كاتب الذمم كثيرًا ما كان نصرانيًا أو يهوديًا ، … وقد كانوا ينوبون عن الخليفة بالسفارات إلى دول أوروبا الغربية ، وكانوا يتصرفون للدولة في الأعمال الإدارية والحربية".

ويقول (رينو) فى كتابه تاريخ غزوات العرب في فرنسا وسويسرا وإيطاليا وجزائر البحر المتوسط: "إن المسلمين في مدن الأندلس كانوا يعاملون النصارى بالحسنى ، كما أن النصارى كانوا يراعون شعور المسلمين فيخنتون أولادهم ولا يأكلون لحم الخنزير".

ويقول (أرنولد) وهو يتحدث عن المذاهب الدينية بين الطوائف المسيحية: "ولكن مبادىء التسامح الإسلامى حرَّمت مثل هذه الأعمال التى تنطوى على الظلم ، بل كان المسلمون على خلاف غيرهم ، إذ يظهر لنا أنهم لم يألوا جهدًا في أن يعاملوا كل رعاياهم من المسيحيين بالعدل والقسطاس ، مثال ذلك: أنه بعد فتح مصر استغل اليعاقبة فرصة إقصاء السلطات البيزنطية ليسلبوا الأرثوذكس كنائسهم ، ولكن المسلمين أعادوها أخيرًا إلى أصحابها الشرعيين بعد أن دلَّلَ الأرثوذكس على ملكهم لها."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت