فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 647

( السادس ) : بمعنى « مع » ، نحو: ( قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ ) [ سورة النساء آية: 170] .

( السابع ) : بمعنى « في » الظرفية مكانًا ، نحو: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ) [ سورة آل عمران آية: 123] . أو زمانًا ، نحو: (نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ) [ سورة القمر آية: 34 ] .

( الثامن ) : بمعنى « على » ، نحو: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ ) [ سورة آل عمران آية: 75] أي: عليه.

( التاسع ) : المجاوزة ، كـ « عن » ، نحو: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ) [ سورة الفرقان آية: 25] ، أي: عنه.

( العاشر ) : بمعنى: « من » التبعيضية ، نحو: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ) [ سورة الإنسان آية: 6] ، أي: منها ، وهذا على الأصح ، كما أشار إليه بقوله: « في المرتضى » .

( الحادي عشر ) : الغاية كـ « إلى » ، نحو: (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي ) [ سورة يوسف آية: 100] ، أي: إليَّ.

( الثاني عشر ) : البدل ، نحو: فليت لي بهم قومًا ، أي: بدلهم .

( الثالث عشر ) : التوكيد ، نحو: (وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) [ سورة الفتح آية: 28] ، أي كفى اللهُ شهيدًا.

وقوله: « وللتأكيد » ، وفي نسخة: « وللتوكيد » .

وقوله: « ويل ... إلخ » يعني أن « بل » أتت لعطف المفردات ، و « الفريد » بمعنى المفرد ، ويأتي شرحه مع ما بعده.

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت