فهرس الكتاب
282-البَاءُ للإلصَاقِ و التَّعْدَيَةِ ... و السَّبَبِيَّةِ و الاسْتِعَانَةِ
283-وَ قَسَمٍ وَ مِثْلُ مَعْ وَ فِيْ عَلَى ... وَ عَنْ وَ مِنْ فِي الْمُرْتَضَى وَ كَإلَى
284-وَ بَدَلًا جَاءتْ وَ للْتَّأكِيدِ ... وَ بَلْ أتَتْ للْعَطْفِ فِي الْفَرِيْدِ (1)
ــــــــ
أي: مني .
( الخامس ) : بمعنى « عند » ، كقوله [ من البسيط ] :
أمْ لَا سبيلَ إلى الشبَابِ وذِكْرُهُ *** أشْهَى إِلَيَّ من الرَّحيقِ السَّلْسَلِ
أي: أشهى عندي .
( السادس ) : للتبيين ، وهي المبينة لفاعل مجرورها بعد ما يفيد حُبَّا ، أو بُغضًا ، من فعل تعجب ، أو اسم تفضيل ، نحو: (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ ) الآية [ سورة يوسف آية: 33] . وقوله: « ولتبيين تقع » ، وفي نسخة: « ولتبييني وقع » ، والأول أصحّ.
(1) أشار بهذه الأبيات إلى أنّ ( تاسعها ) : الباء من حرف الجر ، ولها معان:
( الأول ) : الإلصاق ، وهو أشهرها ، وقيل: إنه لا يفارقها، ولم يذكر سيبويه غيره ، وهو تعليق أحد المعنيين بالآخر ، حقيقة ، نحو: أمسكت الحبل بيدي ، أو مجازًا ، نحو: مررتُ بزيد ، أي ألصقتُ مروري بمكان يقرب منه.
( الثاني ) : التعدية ، نحو: ( ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ) [ سورة البقرة آية: 17] .
( الثالث ) : السببية ، نحو: ( فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا ) الآية [ سورة النساء آية: 160] .
( الرابع ) : الاستعانة ، وهي الداخلة على الآلة ، نحو:كتبتُ بالقلم .
( الخامس ) : القسم ، نحو: بالله لأفعلنَّ.
ــــــــ