فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 647

282-البَاءُ للإلصَاقِ و التَّعْدَيَةِ ... و السَّبَبِيَّةِ و الاسْتِعَانَةِ

283-وَ قَسَمٍ وَ مِثْلُ مَعْ وَ فِيْ عَلَى ... وَ عَنْ وَ مِنْ فِي الْمُرْتَضَى وَ كَإلَى

284-وَ بَدَلًا جَاءتْ وَ للْتَّأكِيدِ ... وَ بَلْ أتَتْ للْعَطْفِ فِي الْفَرِيْدِ (1)

ــــــــ

أي: مني .

( الخامس ) : بمعنى « عند » ، كقوله [ من البسيط ] :

أمْ لَا سبيلَ إلى الشبَابِ وذِكْرُهُ *** أشْهَى إِلَيَّ من الرَّحيقِ السَّلْسَلِ

أي: أشهى عندي .

( السادس ) : للتبيين ، وهي المبينة لفاعل مجرورها بعد ما يفيد حُبَّا ، أو بُغضًا ، من فعل تعجب ، أو اسم تفضيل ، نحو: (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ ) الآية [ سورة يوسف آية: 33] . وقوله: « ولتبيين تقع » ، وفي نسخة: « ولتبييني وقع » ، والأول أصحّ.

(1) أشار بهذه الأبيات إلى أنّ ( تاسعها ) : الباء من حرف الجر ، ولها معان:

( الأول ) : الإلصاق ، وهو أشهرها ، وقيل: إنه لا يفارقها، ولم يذكر سيبويه غيره ، وهو تعليق أحد المعنيين بالآخر ، حقيقة ، نحو: أمسكت الحبل بيدي ، أو مجازًا ، نحو: مررتُ بزيد ، أي ألصقتُ مروري بمكان يقرب منه.

( الثاني ) : التعدية ، نحو: ( ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ) [ سورة البقرة آية: 17] .

( الثالث ) : السببية ، نحو: ( فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا ) الآية [ سورة النساء آية: 160] .

( الرابع ) : الاستعانة ، وهي الداخلة على الآلة ، نحو:كتبتُ بالقلم .

( الخامس ) : القسم ، نحو: بالله لأفعلنَّ.

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت