فهرس الكتاب
300-لِمفْرداتِ النُّكْرِ وَ الْمُعَرَّفِ ... جَمْعًا وَ أجْزَا مُفْرَدٍ مُعَرَّفِ
301-قُلْتُ وَ إنْ فِي حَيِّزِ النَّفْيِ أَتَتْ ... كَسَبْقِ فِعْلٍ أَوْ أَدَاةٍ قَدْ نَفَتْ
302-تَوَجَّهَ النَّفْيُ إِلى الشُّمُولِ ثُمّْ ... أُثْبِتَ لِلْبَعْضِ و إلاَ فَلْيُعَمّْ (1)
303-لِلاِخْتِصَاصِ « اللاَّمُ » و التَّعْدِيَة ... والْمِلْكِ والتَّوْكِيْدِ والصَّيْرُوْرَةِ
304-و العِلَّةِ التَّمْلِيْكِ أو كَفِي على ... وَعِنْدَ بَعْدَ مِنْ وَ عَنْ وَ مَعْ إِلى (2)
ــــــــ
( التاسع عشر ) ، ولها معنيان:
1-بمعنى: « أن المصدرية » ، نحو: (لِكَيْ لَا تَأْسَوْا ) الآية [ سورة الحديد آية: 23 ] .
2-التعليل بمعنى اللام ، نحو: جئت كي تكرمني .
وقوله: « كلٌّ » مبتدأ ، و « الاستغراق » مبتدأ ثان ، وخبره جملة « عنّ » ، أي: ظهر ، والجملة خبر الأول ، و « فيه » متعلّق بـ « عَنَّ » يعني أن « كلًّا » قد ظهر فيه معنى الاستغراق . ويأتي تمام شرحه مع ما بعده.
(1) أشار بهذه الأبيات إلى أن ( العشرين ) « كلّ » ، وهي اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر المضاف إليه ، نحو: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) الآية [ سورة آل عمران آية: 185 ] .والمعرّف المجموع ، نحو: (وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا) [ سورة مريم آية: 95 ] . وأجزاء المفرد المعرّف ، نحو: كلّ زيد حسن ، أي: كل أجزائه .
وقوله: « قلت .. إلخ » بيان لحكم « كل » إذا استعملت في النفي ، وذلك أنها إن وقعت في حيّز النفي ، بأن تقدمت عليه أداته ، أو الفعل المنهي عنه ، فالنفي موجه إلى الشمول خاصة ، ويفيد بمفهومه إثبات الفعل لبعض الأفراد ، كقولك: ما كل الدراهم أخذته ، وما جاء كل القوم ، وإن وقع النفي في حيزها ، فهو موجه إلى كل فرد ، كحديث: « كل ذلك لم يكن » ، أي لم أنس ، ولم تقصر.
(2) أشار بهذين البيتين إلى أن ( الحادي والعشرين ) : اللام ، وأشار بقوله:
ــــــــ