فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 647

305- « لَوْلاَ » امْتِنَاعٌ لِوُجُودِ فِي الْجُمَلْ ... اسْمِيَّةً وَ فِي الْمُضَارِعِ احْتَمَلْ

306-عَرْضًا وتَحْضِيضًا و فِي الذِي مَضَى ... مُوَبِّخٌ وَ نَفْيُهُ لاَ يُرْتَضَى (1)

ــــــــ

14-بمعنى « مع » ، نحو [ من الطويل ] :

ولمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًَا *** لطولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا

15-بمعنى « على » ، نحو: ( سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ ) الآية [ سورة الأعراف آية: 57 ] .

فقوله: « للاختصاص اللام » مبتدأ وخبر ، وقوله: « والتعدية » بالجرّ عطفًا على « الاختصاص » ، وكذا ما بعده .

(1) أشار بهذين البيتين إلى أن ( الثاني والعشرين ) : « لولا » ، وهي حرف إن دخلت على الجملة الإسمية ، فمعناه امتناع لوجود ، أي امتناع جوابه لوجود شرطه ، نحو: لولا زيد لهنتك ، أي موجود ، فامتنعت الإهانة لوجود زيد ، وإن دخلت على المضارع أفاد العرض ، وهو طلب بلين ، نحو: ( لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ ) الآية [ سورة المنافقون آية: 10 ] ، والتحضيض ، وهو طلب بحث ، نحو: (لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ) الآية [ سورة النمل آية: 46] ، وإن دخلت على الماضي أفادت التوبيخ ، نحو: (لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ) الآية [ سورة النور آية: 13 ] .

فقوله: « لولا امتناع » مبتدأ وخبر ، أي: مفيدة للامتناع ، و « لوجود » متعلق بـ « امتناع » ، و « في الجمل » متعلق بحال مقدر ، أي: حال كونها واقعة في « الجمل » ، و « اسميَّة » حال من « الجمل » ، وقوله: « عرضًا .. إلخ » مفعول « احْتَمَل » ، و « في الذي مَضَى » عطف على « في المضارع » ، وقوله: « توبُّخٌ » مبتدأ خبره الجارّ والمجرور قبله ، وأراد به التوبيخ ، من إطلاق المسبب، وإرادة السبب . وقوله: « ونفيه لا يُرتَضى » ، أي: إن قول بعض النحاة ، كالنحّاس ، والهروي: إنها ترد للنفي ، كـ « لم » ، قول غير مرضي .

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت