فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 647

307- «ولَوْ » لِشَرْطٍ الْمَاضِ و الْمُسْتَقْبَلِ ...نَزْرًا فَلِلْرَّبْطِ فَقَطْ أَبُو عَلِي (1)

308-وَ لِلَّذِي كَانَ حَقِيْقًا سَيَقَعْ ... أيْ لِوُقُوْعِ غَيْرِهِ عَمْرُو اتَّبَعْ (2)

309-والْمُعْرِبُوْنَ و لَّذِي فِي الْفَنِّ شَاعْ ... بأنَّهَا حَرْفُ امْتِنَاعٍ لامْتِنَاعْ (3)

ــــــــ

(1) أشار بهذا البيت إلى أن (الثالث والعشرين) : «لو» وهي حرف شرط للماضي،تصرف الماضي إليه ،عكس «إن» ، نحو: لو جاءني زيد لأكرمته ، وقل ورودها للمستقبل، نحو:أكرم زيدًا ،ولو أساء .

واختلف في إفادتها الامتناع، وفي كيفية إفادتها إياه على أقوال:

1_لا تفيده بوجه، ولا تدل على امتناع الشرط ، ولا امتناع الجواب ، بل هي لمجرد ربط الجواب بالشرط، دالة على التعليق في الماضي، كما دلت «إن » على التعليق في المستقبل ، ولم تدل على بالإجماع على امتناع ، ولا ثبوت، وعليه أبو علي الشلويين ، وتبعه الخضراوي ، ورد عليهما ابن هشام.

وقوله: «أبو على» هو عمر بن محمد بن عبد الله الأزدي الشلويين (562-645هـ) من كبار علماء النحو واللغة.

(2) أشار هذا البيت إلى القول الثاني: لسيبويه ، قال: إنها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره، أي: إنها تقتضي فعلا ماضيًا كان يتوقع ثبوته لثبوت غيره،والمتوقع غير واقع، فكأنه قال: حرف يقتضي فعلًا امتنع لامتناع ما كان ثبوته لثبوته.

فقوله: «للذي» متعلق بـ « اتبع » ، وقوله: «عمرو اتبع» بمنع صرف «عمرو» للوزن « مبتدأ وخبر ، وهو عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي مولاهم ، أبو بشر إمام النحاة ، وأوّل من بسط علم النحو ، الملقب بسيبويه (148-180هـ) ، ومعنى « سيبويه » بالفارسية: رائحة التفاح.

(3) أشار هذا البيت إلى القول الثالث: وهو الذي اشتهر على ألسنة الناس ،

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت