فهرس الكتاب
342-أيْ فِي الْوُجُوْبِ لُغَةً أوْ شَرْعًا أوْ ... عَقْلًا مَذَاهِبُ وفِي النَّدْبِ حَكَوْا
343-و فِي مُقَدَّرٍ لِهَذَيْنِ احْتَمَلْ ... و فِيْهِمَا و فِي الثَّلاثَةِ الأُوَلْ
344-و أرْبَعٍ و هْي و إرْشَادٌ و فِي ... الْخَمْسَةِ الأحْكَامِ أقْوَالٌ تَفِي
345-أوْ أمْرُهُ جَلَّ لِحَتْمٍ و النَّبِي ... الْمُبْتَدَا لِلْنَّدْبِ أوْ لِلْطَّلَبِ
346-الْجَازِمِ القَاطِعِ ثُمَّ إِنْ صَدَرْ ... مِنْ شَارِعِ أوْجَبَ فَعْلًا مُسْتَطَرْ
347-و هْوَ الصَّحِيْحُ تِلْكَ عَشْرٌ كَامِلَهْ ... و الوَقْفُ أوْ قَصْدُ امْتِثَالِ نَافِلَهْ (1)
ــــــــ
25-إرادة الامتثال ، كقولك عند العطش: اسقني ماء .
26-التسخير ، والامتهان ، نحو: (كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) [ سورة البقرة آية: 65] .
وقوله: « أنعام » بوصل همزتها للوزن .
وقوله: « ولاحتقار » وفي نسخة « والاحتقار » بالتعريف .
وقوله: « تره » بحذف ألف ترى من دون ناصب أو جازم ، وتقدم أنه لغة . وقوله: « وهي حقيقة ..إلخ » يأتي شرحه مع ما بعده .
(1) أشار بهذه الأبيات إلى أنه اختلف في كون صيغة «افعل » حقيقة لماذا من المعاني السابقة على اثني عشر قولًا:
1-حقيقة في الوجوب فقط ، مجاز في الباقي وعليه الجمهور ، وهل ذلك بوضع اللغة ، أو الشرع ، أو العقل مذاهب .
2-حقيقة في الندب ، لأنه التيقن من قسمي الطلب .
3-موضوعة للقدر المشترك بينهما ، وهو الطلب ، حذرًا من الاشتراك والمجاز.
4-مشتركة بينهما.
ــــــــ