فهرس الكتاب
لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان تشويش الغضب للفكر وقدّم الإجماع على النص كما صنع ابن الحاجب لتقدّمه عليه عند التعارض وعكس البيضاوي لأن النص أصل الإجماع (الثاني) : النص وهو قسمان: صريح ويعبّر عنه بالقاطع كما فعل البيضاوي وهو ما لا يحتمل غير العلية بأن دل عليها بالوضع من غير احتياج الى نظر واستدلال وهو مراتب:أعلاها أن يرد في النص لعلة كذا وقوله:"ثم يلي غلخ"أي يلي قوله:"لعله كذا"أن يقال لسبب كذا"ويليه"من أجل كذا"كقوله تعالى ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل ) ( المائدة: 32) وقوله صلى الله عليه وسلم"إنما جعل الاستئذان من أجل البصر"ويليه"كي"نحو ثوله تعالى:"كي لا يكون دولة بين الأإنياء منكم"الآية ( الحشر:7) أي إنما جعل الفيء للمذكورين كي لا يتداوله الأغنياء فيحرم منه الفقراء وفي مرتبتها"إذن"كحديث": سئل عن بيع الرطب بالتمر ؟ فقال:"أينقض الرّطب إذا جفّ ؟"فقالوا نعم , قال:"فلا إذن" (1) قوله:"العلي"صفة للنص وصفه به إشارة الى معنى الصريح أي النص الصريح وهو مقابل الظاهر الآتي بعده . وقوله:"أو الظاهر الخ"أشار به الى القسم الثاني من قسمي النص وهو الظاهر وهو ما يحتمل غير العليّة احتمالا مرجوحا وهو مراتب: أعلاها اللام ظاهرة نحو"كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس )الآية ( سورة إبراهيم آية:1) ثم مقدرة نحو ( ولا تطع كلّ حلّاف مهين ) ( سورة القلمآية 10) الى قوله ( أن كان ذا مال وبنين * القلم آية 14. ثم الباء نحو( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات) الآية ( النساء:.(1) أخرجه الترمذي وغيره بسند صحيح وقال الترمذي: حديث حسن صحيح . @"