فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 647

كحكمه بعد سماع وصف أو ذكره في الحكم وصفا منفي مفاده لو لم يكن تعليلا وبين حكمين أتى تفصيلا بوصف أو بشرط او باستثنا أو غاية أو نحوها لكنّا وكونه قد رتّب الحكم على وصف ومن مفوّت قد حظلا (1) وقوله:"لا مستنبط"بالجر عطفا على"اللفظ"وقوله:"مع خلف"حال من قوله:"لا مستنبط"يعني أن بعضهم قال الوصف المستنبط مثل الملفوظ والصحيح الأول . وقوله:"بالحكم"متعلق بـ"اقتران"وقوله:"بعيد المقرن"بفتح الميم والراء مصدر قرن أي بعيد الأقتران الذي ينزّه عنه فصاحة الشارعوالله تعالى أعلم . (1) أشار بهذا الأبيات الى أن الإيماء خمسة أقسام (الأول ) :"ما اشار إليه بقوله:كحكمه الخ"وهو ا، يحكم الشارع بحكم عقب سماعه صفة اتصف بها المخاطب فيظن أن الصفة علة لذلك الحكم كحديث ابن ماجه وأصله في الصحيحين في قصة الأعرابي: واقعت امرأتي في نهار رمضان فقال:"أعتق رقبه"فأمره بالإعتاق بعد ذكر الوقاع يدل على أنه علة له , وإلا لخلا السؤال عن الجواب وذلك بعيد فيقدر السؤال في الجواب فكأنه قال: واقعت فأعتق. ( الثاني) : ما أشار إليه بقوله:"أو ذكره الخ"وهو أن يذكر الشارع وصفا لو لم يكن علة للحكم لم يكن لذكره فائدة كحديث:"الصحيحين":"لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان"فتقييد المنع من الحكم بحالة الغضب المشوّش للفكر يدل على أنه علة له وإلا لخلا ذكره عن الفائدة وذلك بعيد . ( الثالث) ما أشار إليع بقوله:"وبين حكمين الخ"وهو ان يفرق الشارع بين حكمين بصفة سواء ذكر القسمين كحديث"الصحيحين": أنه صلى الله عليه وسلم جعل للفرس سهمين وللرجل أي صاحبه سهما فتفريقه بين هذين الحكمين @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت