فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 647

بهاتين الصفتين لو لم يكن كل منهما كان بعيدا أو ذكر أحهما كحديث الترمذي:"القاتل لا يرث"أي بخلاف غيره المعلوم إرثه فتفريقه بين عدم الإرث المذكور وبين الإرث المعلوم بصفة القتل المذكور مع عدم الإرث لو لم يكون لعليته لكان بعيدا أو يفرّق بشرط كحديث مسلم:"الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبرّبلبرّ والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالمبح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فإذا ختلفت هذه الأجناس فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد"فالتفريق بين منع البيع في هذه الأشياء متفاضلا وبين جوازه عند اختلاف الجنس لو لم يكن لعلية الاختلاف للجواز كان بعيدا أو يفرق باستثناء نحو: ( فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون ) سورة البقرة آية 237 ) أي الزوجات عن ذلك النصف قلا شيء لهن فتفريقه بين ثبوت النصف لهن وبين انتفائه عند عفوهن عنه لو لم يكن لعلية العفو للانتفاء كان بعيدا أو يفرق بغاية نحو: ( ولا تقربوهنّ حتى يطهرن ) الآية ( سورة البقرة آية 222) فإذا طهرن فلا منع في قربانهنّ فتفريقه بين المنع من القربان في الحيض وبين جوازه في الطهر لو لم يكن لعلية الطهر للجواز كان بعيدا أو يفرق باستدراك نحو: ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ) الآية ( المائدة(89) فتفريقه بين عدم المؤاخذة بها عند تعقيدها لو لم يكن لعلية التعقيد للمؤاخذة كان بعيدا ( الرابع) ما أشار إليه بقوله:"وكونه الخ"وهو أن يرتب الحكم على الوصف نحو أكرم العلماء فترتيب الإكرام على العلم لو لم يكن لعلية العلم له كان بعيدا ( الخامس) ما أشار إليه بقوله:"ومن مفوّت قد حظلا"وهو أن يمنع الشارع من فعل قد يفوّت ما طلبه قبل ذلك نحو: ( فاسعوا إلى ذكر الله وذروا @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت