فهرس الكتاب
إثباته العة في بعض الصور تحقيقه وما هو التخريج مر (1) مثال ذلك:"حديث الصحيحين"في المواقعة في نهار رمضان فإن أبا حنيفة ومالكا حذفا خصوصهما عن الاعتبار وأناطا االكفارة بمطلق الإفطار فهذا مثال القسم الأول والشافعي حذف غيرهل من أوصاف المحل ككون الواطىء أعرابيا وكون الموطوءة زوجة وكون الوطء في القبل عن الاعتبار وأناط الكفارة بها فهذا مثال الثاني قوله:"ظاهر بالرفع فاعل يدل ووقع في بعض النسخ"ظاهرا"بالنصب ولا وجه له. وقوله:"عن وصف""عن"بمعنى الباء كم افي قوله تعالى ( وما ينطق عن الهوى ) سورة النجم آية 3) يدل نص ظاهر على التعليل بوصف.وقوله:"يرى"بالبناء للمفعول و"عدة"نائب فاعله وقوله:"ما عرى"أصله عري كفرح قلبت الكسرة فتحة للتخفيف وهو لغة بعض العرب كما تقدم أي ما خلا عن الفائدة يعني أنه يحذف بعض تلك الأوصاف وهي التي لا يراها المجتهد صالحة لتعليق الحكم بها والله تعالى أعلم (1) لما كان تنقيح المناط وتحقيق المناط وتخريج المناط ألفاظا متقاربة ذكر الأخيرين في هذا البيت تكميلا للفوائد: فتحقيق المناط هو إثبات العلة المتفق عليها في الصورة المتنازع فيها كتحقيق ابن النباش سارق فإن علة قطع السارق المتفق عليها أذخالمال خفية وهي موجودة في النباش فيقطع خلافا للحنفية وأما تخريج المناط فقد مرّ في مبحث المناسبة وهو أنه الاجتهاد في استنباط @"