الصفحة 56 من 77

أو الزواج من رجل متزوج، قادر على إحصانها، واقف من العدل بينها وبين ضرتها.

أما الاحتمال الأول:ففيه ظلم كبير لعدد من الناس .

أما الاحتمال الثاني: جرم في حق المرأة وفي حق الأخلاق وهو ما سار عليه الغرب، فقد حرم تعدد الزوجات وأباح تعدد العشيقات أي الواقع فرض عليه التعدد ولكنه تعدد لاأخلاقي.

أما الاحتمال الثالث: فهو وحده الحل العادل والنظيف والإنساني والأخلاقي وهو الذي جاء به الإسلام.

* الطلاق:

7-ومن واقعية الشريعة الإسلامية إباحتها للطلاق عند تعذر الوفاق بين الزوجين هذا مع تعظيم الإسلام لشأن العلاقة الزوجية حيث جاء بالحديث (( أبغض الحلال إلى الله الطلاق ) )رواه داود, ومع هذا أمر الإسلام الأزواج بالصبر والتريث وعدم الاستجابة لعاطفة الكراهية إن أحسوا بها كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} (19) سورة النساء

كما أن الإسلام لم يطرح الطلاق على أنه الحل الوحيد بل أعطى حلول أخرى قد تكون مفيدة لإعادة المحبة والألفة بين الزوجين فالطلاق هو الحل الأخير بعد أن نأخذ كل الحلول السابقة.

ولقد أرغم الواقع المسيحية المعاصرة على الاعتراف بحق الطلاق برغم تحريمها الغليظ في الإنجيل وبهذا انتصرت شريعة الخالق على أوهام الخلق.

* في التشريعات الاجتماعية إباحة التملك الفردي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت