فهرس الكتاب
مدة طويلة، فالفرس ظهرت نصرتهم للمرتدين بقبيلة بكر بن وائل الذين ذهبوا إلى كسرى بعد وفاة الرسول يعرضون عليه إمارة البحرين، فلاقى العرض قبولًا لديه، وأرسل معهم المنذر بن النعمان على رأس قوة مؤلفة من سبعة آلاف فارس وراجل, وعدد من الخيل تقارب في أعدادها المائة لمساعدتهم في مواجهة المسلمين, وأمد غيرهم بتسعة آلاف من المقاتلين، وكان عدد المرتدين من العرب ثلاثة آلاف، وعدد المسلمين أربعة آلاف, وكذلك دعموا مسيلمة الكذاب وسجاح.
أما دور الروم فقد كان ظاهرًا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فكيف بعد وفاته، ذلك لأن موقف الروم من الإسلام ومن وقت مبكر وبعد وصول كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان محاولة الصدام مع المسلمين، فكان من جرّاء ذلك غزوتا مؤتة وتبوك اللتان أثبتتا مدى إخلاص متنصرة العرب من قبائل الشام لأبناء دينهم من الروم.
لقد قدمت الفرس والروم للمرتدين كثيرًا من المساعدات، حتى أنها آوت الفارين منهم، فكان لهم دورهم في نصرة الردة وإذكاء المرتدين.
أصناف المرتدين
ومن خلال معرفتنا لأسباب الردة يمكننا أن نعرف أصناف المرتدين حيث كانوا عدة أصناف:
1-صنف ترك الإسلام جملة وتفصيلًا وعاد إلى الوثنية، وعبادة الأصنام.
2-وصنف اتبع من ادعى النبوة.