فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 226

وإن كان المسيح ، جاء ليخلص البشر من خطيئة لم يرتكبوها ، فإن اليهود والجنود الرومان والواشي به يهوذا الاسخريوطي هم أعظم البشر برًا بالله،لأنهم سعوا إلى تنفيذ إرادته في الصلب ، وإلا لزم أن الصلب خطيئة أكبر وأفظع من خطيئة آدم.

وأحب أن أنوه هنا إلى أن البابا يوحنا اليوم قد برأ اليهود من دم المسيح حتى يتم تقارب كبير بين اليهود والنصارى ، وهذا ليس إلا تحريفًا جديدًا يحدث في أيامنا هذه ، فما أسهل نقض العقائد عند المسيحيين.

ويعتقد المسيحيون"أن الصلب لحق بجسم عيسى المتخذ من آدم وأن النصف اللاهوتي لم يلحقه الصلب، وأن مخالفة ذلك عندكم كفر . فإذا كان هذا ، فإلى الآن لم ينتقم الله ، ولا أنتصف من إله مثله" (304) .

إن المسيحيين يضللون على أنفسهم وعلى الناس بهذه العقيدة، فالناس هالكون بسبب حملهم خطيئة آدم منذ ولادتهم، ولن يخلصهم من ذلك إلا الإيمان بأن المسيح ما جاء إلا ليخلصهم من تلك الخطيئة ، والتي أثقلت كاهلهم وأودت بهم إلى الجحيم. فما عليه إلا أن يؤمن بالخلاص وجميع ذنوبه مغفورة.

يقول"T.E.ABRIGO":"كنت أعتقد أنه لا يوجد عقيدة على الأرض تضمن الخلاص للبشرية كما ضمنه الدين المسيحي" (305) ولكني أدركت الآن أن الدين المسيحي عظيم في مظهره واهٍ في جوهره" (306) ."

(295) البقرة:آية (35-37) .

(296) طه (122) .

(297) حوار صريح بين عبد الله وعبد المسيح، د/عبد الودود شلبي،ص (36-37) .

(298) النساء: (157-158) .

(299) مناظرة بين الإسلام والنصرانية،ص (63) .

(300) النساء (82)

(301) النمل (64) .

(302) حزقيال، (18/20)

(303) متىّ (25/41) "."

(304) بين الإسلام والمسيحية، د/محمد شامة،ص (173) .

(305) إلوهية المسيح د/محمد حسن عبد الرحمن، ص (7) .

(306) إلوهية المسيح د/محمد حسن عبد الرحمن،ص (145) .

الفهرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت