فهرس الكتاب
2.وفي إنجيل يوحنا أيضًا:"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (219) وهذا التصريح بأن عيسى هو ابن الله الوحيد لم يذكره إلا يوحنا فقط، فلماذا لم تذكره بقية الأناجيل، مع أنه عقيدة هامه في المسيحية؟!
3.في إنجيل مرقس:"أن ابن الإنسان لم يأت ليخُدَم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (220) فهذه النصوص ليست إلا ادعاءًا باطلًا ليبرروا به قضية الصلب التي اعتقدوها وآمنوا بها ."فادعوا أن الصلب هو الشرف الحقيقي وهو الهدف الأسمى من رسالة المسيح، ولولا الصلب ما جاء المسيح، فأخذوا يدندنون حول هذا الأمر ويبحثون له عن الأوجه التي تجعله في حيز المقبول والمعقول، إلا أن كلامهم في الحقيقة يزيد الأمر تعقيدًا وإرباكًا للقارئ والسامع" (221) .
النصوص المتعلقة بالصلب والرد عليها:
وردت في الأناجيل نصوص كثيرة في الصلب ولكن الاختلافات فيما بينها كثيرة تكاد تكون من الألف إلى الياء، وفيما يلي نورد بعضًا منها.
تحديد الخائن الذي دل على عيسى:
1)في العشاء الأخير قال عيسى متنبئًا:"الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني…فأجابه يهوذا مسلِّمه وقال"هل أنا هو يا سيدي:قال أنت قلت". (222) "
2)وفي إنجيل مرقس قال عيسى:"هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة". (223)
3)وفي لوقا قال:"هو ذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة". (224)
4)وفي يوحنا قال:"هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الأسخريوطي". (225)
فهذه النصوص الأربعة نجد فيها:
الإنجيل
إنجيل لوقا
إنجيل مرقس
إنجيل يوحنا
لم يحدد اسم الخائن.
لم يحدد اسم الخائن.
حدد اسم الخائن.
حدد اسم الخائن.
يهوذا هو الذي يغمس.
يده معه على المائدة.
يهوذا هو الذي يغمس.
المسيح يغمس اللقمة
ويعطي الخائن"يهوذا".
ويل له: