فهرس الكتاب
أو مرض ]: فالمرض يكون مانعًا من الحج إذا كان مزمنًا فإن كان المرض مزمنًا مقعدًا كالشلل ونحو ذلك من الأمراض والأسقام ، وفي حكم ذلك الكسور التي تكون في الإنسان ويلزم بها فراشة فلا يستطيع أن يبرحه فهذه تعتبر عذرًا في حال وجودها فإن انجبر الكسر حج من عام يليه ، أما في العام الذي ينكسر فيه ويكون الإنسان لازمًا لفراشه فإنه يسقط عنه الحج في ذلك العام ، فالمرض له حالتان:
الحالة الأولى: أن يكون مانعًا على الدوام وهو المرض الزمن وقد يكون الإنسان مصاب بمرض في قلبه لا يستطيع معه أن يحج ولا يتحمل معه مشقة الحج فهذا يسقط عنه الحج .
الحالة الثانية: وأما بالنسبة للمرض المؤقت وهو الذي يكون للإنسان في فترة زمنية فهذا يكون مانعًا مؤقتًا فالتفصيل في المرض على هاذين الوجهين وشرط كون المرض مانعًا من الحج والعمرة أن يكون مؤثرًا .
وإذا شك الإنسان في مرضه هل يستطيع معه الحج أو لا ؟ فيرجع إلى قول الطبيب العدل المسلم .