الصفحة 101 من 541

أخرجه القضاعي في (مسند الشهاب) (32) من حديث علي بن أبي طالب ، والديلمي في (مسند الفردوس) من حديث أنس ، والطبراني في (مكارم الأخلاق) (140) ، والبيهقي في (شعب الإيمان) ، والعسكري في (الأمثال) ، والقضاعي في (مسند الشهاب) (33) من حديث ابن عمر مرفوعًا بلفظ: (الاقتصاد في النفقة نصف العيش) ، وكلها أحاديث ضعيفة ساقطة عن حد الاعتبار بها ، وسئل أبو حاتم الرازي - كما في (علل الحديث) (2 / 284) عن حديث ابن عمر - فقال: (هذا حديث باطل ، ومخيس وحفص مجهولان) ، ومخيس هو ابن تميم ، وحفص هو ابن عمر .

ويسأل القارئ: أ . أ . ح - عن صحة حديث:

(من حج ولم يزرني فقد جفاني) ؟

والجواب: أنه حديث باطل .

أخرجه ابن حبان في (المجروحين) (3 / 73) ، وابن عدي في (الكامل) (7 /2480) ، والدارقطني في (العلل) - كما في (الدر المنثور) (1 / 237) - من طريق النعمان بن شبل ، حدثنا مالك ، عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا . فذكره .

وهذا حديث موضوع كما قال الذهبي في (الميزان) (4 / 265) . وآفته النعمان بن شبل ، فقد قال موسى بن هارون الحمال: كان متهمًا .

وقال ابن حبان: (يأتي عن الثقات بالطامات ، وعن الأثبات بالمقلوبات) .

وحكم شيخنا الألباني على هذا الحديث بالوضع في (الضعيفة) (رقم 45) ، ثم قال: (ومما يدلُّ على وضعه ؛ أن جفاء النبي صلى الله عليه وسلم من الذنوب الكبائر ، إن لم يكن كفرًا ، وعليه فمن ترك زيارته صلى الله عليه وسلم يكون مرتكبًا لذنب كبير ، وذلك يستلزم أن الزيارة واجبة كالحج ، وهذا مما لا يقوله مسلم ؛ ذلك لأن زيارته صلى الله عليه وسلم وإن كانت من القربات ، فإنها لا تتجاوز عند العلماء حدود المستحبات ، فكيف يكون تاركها مجافيًا للنبي صلى الله عليه وسلم ومعرضًا عنه ؟!) .

يسأل القارئ: عن درجة هذه الأحاديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت