إلى الله تعالى فإنه يدخل في جنس العبادة ، فلو ذهب لعمله وفى نيته أنه يستعف به ويؤدى ما أوجبه الله عليه من النفقة على زوجته وأولاده كان بذلك عابدًا لله لأنه لو قصر في ذلك حتى ضيعهم أثم به ، وقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته"أخرجه مسلم وغيره . والله أعلم .
· ويسأل سائل عن صحة حديث:"أن لكل شىء شيخًا ، وشيخ الجهاد الرباط في سبيل الله".
· قلت: هذا حديث منكر أخرجه العقيلى فى"الضعفاء" ( 80/2 ) من طريق سليمان بن الحجاج الطائفى ، عن خالد بن سعيد عن أبى حازم ، عن سهل بن سعد الساعدى مرفوعًا فذكره . وأخرجه ابن الجوزى فى"الواهيات" ( 2/90-91 ) من طريق العقيلى .
قال العقيلى:"سليمان بن الحجاج الغالب على حديثه الوهم وهذا الحديث لا أصل له". وقال ابن الجوزى:"لا يصح".
· سأل سائل لم يذكر اسمه: أفتونا مأجورين - إن شاء الله - عن درجة الأحاديث الآتية:
· الأول: حديث: قيل: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ؟ قال:"إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم"قلنا: يا رسول الله وما ظهر في الأمم قبلنا ؟ قال:"الملك في صغاركم ، والفاحشة في كباركم ، والعلم في رذالتكم".
فقد قرأت لبعض طلبة العلم أن أبا حاتم الرازى أعل هذا الحديث ، ولكنه إعلال مردود . وخلاصة بحثه أن مكحولًا وهو أحد رواة الحديث رواه على وجهين وهذا لا يضر ، فما هو القول الراجح في ذلك ؟
· الثاني: قيل: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ؟ قال:"إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم .. الحديث".
قُلتُ: وهذا حديث حسن .