الصفحة 120 من 541

فقد أخرج الترمذي (2054) ، وابن ماجه (3502) ، والطبراني في (المعجم الكبير) (ج24 / رقم 657) ، والمزي في (التهذيب) (19 / 121) من طريق زيد بن الحباب ، عن فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن مولاه عبيد الله ، عن جدته سلمى ، وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ما كان يكون برسول الله صلى الله عليه وسلم قرحة ولا نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء ، وتابعه عبد الرحمن بن أبي الموال ثنا فائد مولى عبيد الله ، عن مولاه عبيد الله عن جدته سلمى ، فذكره بنحوه .

أخرجه أبو داود (3858) ، والحاكم (4 /40) ، والبيهقي (9 /339) من طريق ابن وهب ويحيى بن حسان ، قالا: ثنا عبد الرحمن بن أبي الموال . وقد وقع في الحديث اضطراب في سنده ، وأسلم هذه الوجوه هو الوجه الذي بدأت به الكلام وسنده حسنٌ . والله أعلم .

يسأل القارئ: ج . ع . م عن درجة هذه الأحاديث .

1-كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر صيامًا في شعبان ، فلما سُئل عن ذلك قال: (ذاك شهر بين رجب ورمضان ، ترفع فيه الأعمال إلى الله ، وأجبُّ أن يرفع عملي وأنا صائمٌ) ؟

والجواب بعون الملك الوهاب:

أما الحديث الأول: أخرجه النسائي (4 /202) ، وابن أبي شيبة (3 /103) ، والمحاملي في (الأمالي) (468) ، وأبو سهل بن زياد القطان في (الرابع من حديثه) (ق 33/ 2) ، والبيهقي في (الشعب) (ج7 /رقم 3540) ، وفي (فضائل الأوقات) (21) ، والضياء المقدسي في (المختارة) (1319 ، 1320) ، من طريق عن زيد بن الحباب ، قال: حدثنا ثابت بن قيس ، قال: حدثني أبو سعيد المقبري ، قال: حدثني أبو هريرة ، عن أسامة بن زيد ، فذكره ، وهو عند بعضهم مطولٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت