الصفحة 126 من 541

أخرجه البيهقي أيضًا (رقم 7697 ، طبع بيروت) ، فالصواب أن الحديث معل بالوقف ، ولا يصح مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وله شواهد ذكرها شيخنا الألباني - حفظه الله - في (الضعيفة) (656) ، فراجع بحثه غير مأمور .

6-عن الهيثم بن حنش قال: كنا عند عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما ، فخدرت رجله ، فقال له رجلٌ: اذكر أحب الناس إليك ، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، فكأنما نشط من عقال ؟

الجواب: أخرجه ابن السني في (اليوم والليلة) (169) ، من طريق محمد بن مصعب ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الهيثم بن حنش ، قال: كنا عند عبد الله بن عمر .. فذكره .

ومحمد بن مصعب هو القرقساني ، ضعيف . وقد خولف إسرائيل ، خالفه سفيان الثوري ، فرواه عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن سعيد قال: خدرت رجلُ ابن عمر ، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك ، فقال: محمد .

أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (964) ، قال: حدثنا أبو نعيم: ثنا سفيان به ، والثوري أثبت في أبي إسحاق من إسرائيل ، وعبد الرحمن بن سعد ثقة ، فهذا الوجه قوي .

وقد رواه أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق ، عن أبي سعد قال: كنت أمشي مع ابن عمر ، وذكر نحوه ، أخرجه ابن السني (167) ، والمعتمد رواية الثوري . والله أعلم .

يسأل القارئ: عن صحة هذه الأحاديث:

1 -(جمع الله شملكما ، وبارك لكمافي شبركما ؟ وما معناه ؟

2 - (إن الله تعالى تجلى لجبل الطور لتواضعه) ؟

3 -قال الله تعالى: (ما وسعني سمائي ولا أرضي ، ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن) ؟

4 - (لعن الله العقرب لا تدع نبيًا ولا مصليًا إلا لدغته) ؟

5 - (أهل مكة أدرى بشعابها) ؟

والجواب بعون الملك الوهاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت