فهرس الكتاب
أخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) (2414) ، وفي (السنة) (36) ، والطبراني في (الكبير) (ج3 رقم 3194) ، وابنُ الجوزي في (الموضوعات) (1/268 ، 269) من طريق بقية بن الوليد ، ثنا عيسى بن إبراهيم ، عن موسى بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عمير الثمالي مرفوعًا فذكره .
قال ابنُ الجوزي: (لا يصحُ ، قال الحاكمُ: عيسى واهي الحديث بمرة) ، وعيسى هذا قال البخاريُّ والنسائيُّ: (منكر الحديث) ، وتركه النسائيُّ أيضًا وأبو حاتم . وموسى بن أبي حبيب ضعفه أبو حاتم ، وبقية بن الوليد مدلس ، ولم يصرح إلا في شيخه ، فالسندُ ساقط ، وقال شيخُنا أبو عبد الرحمن الألباني في (الضعيفة) (756) : (ضعيفٌ جدًا) ، وعزاه إلى ابن بطة في (الإبانة) (1/13/ 1، 2) .
وأما الحديث الرابع: (أن العالم يلقى في النار …) فهو حديثٌ صحيحٌ:
أخرجه البخاريُّ (6/331 ، 13 / 48) ، ومسلم (8989/ 51) ، وأحمد (5 / 205، 207 ، 209) ، وغيرهم من طرق عن الأعمش ، عن أبي وائل قال: قيل لأسامة بن زيد: لو أتيت فلانًا فكلمته ؟ قال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ! إني أكلمه في السر دون أن أفتح بابًا لا أكونُ أول من فتحه ، ولا أقول لرجل - إن كان علي أميرًا - إنه خيرُ الناس بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا: وما سمعته يقول ؟ قال: سمعته يقول: (يجاء بالرجل يوم القيامة ، فيلقى في النار فتندلق به أقتابُه فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه ، فيطيف به أهل النار ، فيقولون: يا فلان ! ما أصابك ؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر ؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه ، وأنهاكم عن المنكر وآتيه) .
ويسأل القارئ: عن درجة هذه الأحاديث:
1 - (خير الناس أنفعهم للناس) ؟
2 - (ملعون من حلف بالطلاق أو حلف به) ؟
3 - (المؤذنون أطولُ الناس أعناقًا يوم القيامة) ؟
والجواب: بعون الملك الوهاب: