الصفحة 78 من 541

قلتُ: هكذا وقع في ( النسخة المطبوعة ) ، ووقع في ( تحفة الأشراف ) ، ( 9 / 467) ، وفي ( تحفة الأحوذي ) (9 / 396) : ( حديثٌ غريبٌ ) ، وهو اللائق ؛ لأنَّ السند واهٍ جدًّا ، وإبراهيم بن الفضل المخزوميُّ ضعيفٌ بالاتفاق .

وتركه جماعة من النقاد منهم: النسائيُّ ، والدارقطنيُّ ، والأزديُّ في آخرين .

وأخرج ابن السُّني في ( اليوم والليلة ) ( 340) ، وابنُ الجراح في ( الأمالي ) ( 126) شطره الأول .

وأخرج ابن الجراح ( 41) ، والبيهقيُّ في ( الدعوات ) (198) شطره الثاني .

** يسأل القارئ عن درجة حديث: ( من قرأ سورة الواقعة كل ليلة ، لم تصبه فاقة أبدًا ) .

· فالجواب: أنه حديث ضعيف .

أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ( مسنده ) ( 178 ) ، وابن السني في ( اليوم والليلة ) ( 674 ) ، وابن لال في ( حديثه ) ( 116 / 1 ) ، وابن بشران في ( الأمالي ) ( 20 / 38 / 1 ) ، والبيهقي في ( الشعب ) من طريق أبي شجاع عن أبي طيبة عن ابن مسعود مرفوعًا فذكره ، قال شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني - حفظه الله - في ( الضعيفة ) ( 289 ) : ( وهذا سندٌ ضعيفٌ ، قال الذهبي: أبو شجاع نكرةٌ لا يعرف عن أبي طيبة ، ومن أبو طيبة ؟ عن ابن مسعود بهذا الحديث مرفوعًا ) ، وقد أشار بهذا الكلام إلى أن أبا طيبة نكرة لا يعرف ، وصرح في ترجمته بأنه مجهول ، ثم ذكر ما وقع في الحديث من اضطراب ، وثم شواهد أخرى ذكرها الشيخ وحكمه عليها بالوضع ( 290 ، 291 ) ، فراجع بحثه هناك .

** ويسأل القارئ: محمد إسماعيل - محطة الرمل - الإسكندرية: عن درجة حديث: ( ليس الإيمان بالتحلي ، ولا بالتمني ، ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال ، والذي نفسي بيده لا يدخل أحد الجنة إلا بعمل يتقنه ) ، قالوا: يا رسول الله ما يتقنه ؟ قال: ( يحكمه ) ؟

· فالجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت