فهرس الكتاب
أخرجه ابن جرير ( 17 / 120 ) من طريقين عن شعبة عن أبي بشر عنه ، وهو صحيح الإسناد إلى ابن جبير ، كما قال الحافظ على ما يأتي عنه ، وتبعه السيوطي في"الدر المنثور" ( 4 / 366 ) ، وعزاه لابن المنذر أيضًا وابن مردويه بعد ما ساقه نحوه بلفظ:"ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى"الحديث ، وفيه:
"ثم جاءه جبريل بعد ذلك ، قال: اعرض علَّي ما جئتك به ، فلما بلغ:"تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترجى"قال جبريل: لم آتك بهذا ، هذا من الشيطان ! فأنزل الله: ( ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) ( الحج: 52 ) . وهكذا أخرجه الواحدي في"أسباب النزول"من طريق أخرى عن سعيد بن حسن ، كما سيأتي ."
وقد روي موصولًا عن سعيد ، ولا يصح:
رواه البزار في"مسنده"عن يوسف بن حماد عن أمية بن خالد ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ـ فيما أحسبه ، الشك في الحديث ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بمكة سورة ( النجم ) حتى انتهى إلى قوله: ( أفرءيتم اللات والعزى ) ( النجم: 19 ) ، وذكر بقيته ، ثم قال البزار:
"لا نعلمه يروى متصلًا إلا بهذا الإسناد ، تفرد بوصله أمية ابن خالد وهو ثقة مشهور ، وإنما يروى هذا من طريق الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس"كذا في"تفسير ابن كثير" ( 3 / 129 ) .