فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 105"""""
ثور ، عن أبي الغيث ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( ذو السويقتين من الحبشة يُخَرب بيت الله ) .
ورواه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، عن عبد العزيز بن محمد المراوردي به .
إشارة إلى ظهور ظالم من قحطان قبل قيام الساعة
وبهذا الإِسناد أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( لا تقومُ الساعة حتى يخْرج رجلٌ مِنْ قحطان يسوق الناس بعصاه ) .
ورواه البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله بن سليمان بن بلال ، ومسلم عن قتيبة عن عبد العزيز المراوردي ، كلاهما عن ثور بن يزيد الديلي ، عن أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع ، عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذكر مثله سواء بسواء ، وقد يكون هذا الرجل هوذا السويقتين ، ويحتمل أن يكون غيره فإن هذا من قحطان ، وذاك من الحبشة فالله أعلم .
وقال الإِمام أحمد: حدثنا أبو بكر الحنفي ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن عمر بن الحكم الآنصاري ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا يَذْهب الليلُ والنهارُ حَتّى يَمْلِكَ رجُلٌ من المَوالي يُقَالُ لَهُ جَهْجَاه ) .
ورواه مسلم عن محمد بن بشار ، عن أبي بكر الحنفي به ، فيحتمل أن يكون هذا اسم ذي السويقتين الحبشي والله تعالى أعلم .
وقد قال الإِمام أحمد: حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر أن عمر بن الخطاب أخبر أنه سمِع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( سَيَخرُجُ أهل مكة ثم لا يَمُرُّ بِهَا أوْ لاَ يَعْبُرُ بها إِلاَّ قليل ، ثم تَمْتلىء ثم يَخْرجُون مِنْهَا فَلاَ يَعُودُون إليها أبدًا ) .
لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة
وأما المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، فقد ثبت في الصحيح كما تقدم أن الدجال لا يمكنه الدخول إلى مكة ولا إلى المدينة ، وأنه يكون على أنقاب المدينة ملائكة يحرسونها منه لئلا يدخلها ، وفي صحيح البخاري من حديث مالك عن نعيم المجمر ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( المدينة لا يدخلها المسيحُ الدجال ولا الطاعون ) .
وقد تقدم أنه يخيم بظاهرها ، وأنها ترجف بأهلها ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل منافق ومنافقة ،