فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 110"""""
وقد أخرجه بقية الجماعة إِلا الترمذي من طرق عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة مرفوعًا مثله .
ثم قال البخاري: حدثنا إسحاق ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لاَ تَقُومُ الساعَةُ حَتى تَطْلُعَ الشمسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإذَا طَلَعَتْ ورآهَا الناسُ آمَنُوا أجْمَعُونَ وذَلِكَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُها ) ، ثم قرأ هذه الآية .
وكذا رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني بإخراجه من طريق العلاء ابن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
وقال أحمد: حدثنا وكيع ، عن فضيل بن غزوان ، عن أبي حازم سلمان ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ثَلاَثٌ إِذا خَرَجْنَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْرًا طُلُوع الشَّمْس مِنْ مَغْرِبِها والدُّخَانُ وَدابَّةُ الأرْض ) .
ورواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب عن وكيع به . ورواه مسلم أيضًا والترمذي وابن جرير من غير وجه عن فضيل بن غزوان نحوه .
من علم فليقل بعلمه ومن لم يعلم فليسكت
وقد ورد هذا الحديث من طرق ، عن أبي هريرة وعن جماعة من الصحابة أيضًا ، فعن أبي شريحة حذيفة بن أسيد عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى تَروا عَشْر آياتٍ طُلوعَ الشمس مِنْ مغربها ، والدابَّةَ وخروجَ يَأجوجَ ومأجوجَ وخروج عيسى ابن مَرْيَمَ ، والدجالَ وثلاثة خسوف خسفًا بالمشرق وخسفًا بالمغربِ وخسفًا بجزيرةِ العربِ ونارًا تَخْرج من قَعْرِ عَدنَ تَسُوق أو تَحْشُرُ الناسَ ، تَبِيتُ مَعهمْ حَيثً بَاتَوا ، وتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا ) .
رواه أحمد ومسلم وأهل السنن كما تقدم غير مرة .
ولمسلم من حديث العلاء عن أبيه ، عن أبي هريرة ، ومن حديث قتادة عن الحسن ، عن زياد بن رباح ، عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( بادروا بالأعمال ستًا ، فذكر منهن طلوع الشمس من مغربها والدخان والدابة ) ، كما تقدم .
وثبت في الصحيحين من حديث إبراهيم بن يزيد بن شريك ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أتدْرِي أيْ تَذْهَبُ هذه الشمسُ إِذا غَرَبَتْ . قلتُ: لاَ ، قال: إنها تَنْتَهي فَتَسْجُدُ تَحْتَ الْعرْش ثم تَسْتَأذِنُ فَيُوشِكُ أَنْ يُقَالَ لَهَا: ارْجِعِي مِن حَيْثُ جِئْتِ ، وذلكَ حين لا يَنْفعُ نَفْسًا إيمَانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمانِهَا خَيْرًا ) .