فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 116"""""
ذكر وقوع المطر الشديد قبل يوم القيامة
قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده ، حدثنا إسحاق ، حدثنا خالد ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطرًا لا تكن منه بيوت المدر ولا تكن منه بيوت الشعر ) .
وقال الإِمام أحمد: حدثنا مؤمل ، حدثنا حماد ، حدثنا علي بن زيد ، عن خالد بن الحويرث ، عن عبد الله قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الآيات خرزات منظومات في سلك ، فانقطع السلك ، فتبع بعضها بعضًا ) . انفرد به أحمد .
ذكر أمور لا تقع الساعة حتى يقع منها ما لم يكن قد وقع بعد
وقد تقدم في الأحاديث السابقة من هذا شيء كثير ، ولنذكر شيئًا آخر من ذلك ، ولنورد شيئًا من أشراط الساعة ، وما يدل على اقترابها ، وبالله المستعان .
من علامات الساعة تطاول الناس في البنيان
تقدم ما رواه البخاري ، عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تقوم الساعة حتى يتطاول الناس في البنيان ، ولا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة ، دعواهما واحدة ، ولا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ، ويتقارب الزمان وتكثر الفتن ويكثر الهرج ، ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله ، ولا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ليتني مكانك ولا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس ، آمنوا أجمعون ، وذلك حين لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا ولا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال حتى يهم رب المال من يقبله منه ) .
ورواه مسلم من وجه آخر عن أبي هريرة .
وتقدم الحديث عن أبي هريرة ، وأبي بريدة وأبي بكرة وغيرهم رضي الله عنهم: ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك عراض الوجوه ذلف الانوف كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر ) . الحديث وهم بنو قنطورا وهي جارية الخليل عليه الصلاة والسلام .