فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 117"""""
من علامات الساعة قلة العلم وكثرة الجهل وانتشاره
وفي الصحيحين من حديث شعبة عن قتادة ، عن أنس قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنى ، وتشرب الخمر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد ) .
من علامات الساعة أن تفيض أرض العرب بالخير والثراء والذهب
وقال سفيان الثوري: عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( لا تذهب الأيام والليالي حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا ، وحتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، وبنحو واحد ) وأخرجه مسلم من وجه آخر عن سهيل .
إشارة نبوية إلى ردة بعض العرب عن الإسلام قبل قيام الساعة
وروى البخاري عن أبي اليمان ، عن شعيب ، وأخرج مسلم من حديث معمر كلاهما عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات النساء دوس حول ذي الخلصة طاغية دوس الذي كانوا يعبدون في الجاهلية ) .
وفي صحيح مسلم من حديث الأسود بن العلاء ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، قالت: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى ) .
فقلت يا رسول الله: إن كنت لأظن حين أنزل الله: ( هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدين الْحقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّين كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون ) .
أن ذلك تام ، فقال: ( إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحًا طيبة يتوفى بها كل من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان . فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم ) .
روى جزء الأنصاري ، عن حميد ، عن أنس ، أن عبد الله بن سلام سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما أول أشراط الساعة ? فقال:( نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ) . الحديث بتمامه .
ورواه البخاري من حديث حميد ، عن أنس ، وفي حديث أبي زرعة عن أبي هريرة ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يومًا بارزًا للناس إذ أتاه أعرابي فسأله عن الإِيمان ، الحديث إلى أن قال: يا رسول الله فمتى الساعة ? فقال: ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها ، إذا ولدت الأمة ربتها . وإذا كان الحفاة العراة العالة رعاء الشاة رؤوس الناس ، فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ:( إِنَّ اللَّهَ عنده عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَام وَمَا تدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًَا وَمَا تَدْرِي نَفْسن بِأَيِّ أرْض تَمُوتُ إِنَّ اللَّه عَلِيم خَبِير ) .
ثم انصرف الرجل ، فقال: ( ردوه عليَّ ) ، فلم يروا شيئًا ، فقال: ( هذا جبريل جاء ليعلم الناس أمور دينهم ) . أخرجاه في الصحيحين .