فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 122"""""
الساعة لا تقوم إلا على شرار الناس
وقال الإِمام أحمد: حدثنا بهز ، حدثنا شعبة ، حدثنا علي بن الأقمر ، سمعت أبا الأحوص حدث عن عبد الله قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ) ورواه مسلم ، عن إبراهيم بن حرب ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان .
قبيل قيام الساعة تهدر آدمية الإنسان
وقد تقدم في الأحاديث السابقة: ( أنه تقل الرجال ، وتكثر النساء ، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد يلذن به . وأنهم يتسافدون في الطرقات كما تتسافد البهائم ) .
وقد أوردناها بأسانيدها ، وألفاظها ، بما أغنى عن إعادتها ها هنا ، ولله الحمد .
لا تقوم الساعة على موحد
وقال الإِمام أحمد: حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت عن أنس ، قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض لا إله إلا الله ) .
ورواه مسلم ، عن زهير بن حرب ، عن عفان به ، ولفظه: ( لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله ) .
قال الإِمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ثابت ، عن أنس ، قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله ) . وكذا رواه مسلم ، عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق وقال أحمد: وحدثنا ابن عدي ، عن حميد ، عن أنس ، قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله ) .
وهذا إسناد ثلاثي على شرط الصحيحين ، وإنما رواه الترمذي ، عن بندار ، عن محمد بن عبد الله بن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس ، مرفوعًا ، وقال: حسن ، ثم رواه محمد بن المثنى ، عن خالد الحارث ، عن حميد ، عن أنس ، موقوفًا قال: وهذا أصح من الأول .
لا تقوم الساعة إلا على من لا ينكر منكرًا ولا يأمر بمعروف
وفي معنى قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( حتى لا يقال في الأرض الله الله ) .
قولان: أحدهما: أن معناه أن أحدًا لا ينكر منكرًا ، يعني لا يزجر أحد أحدًا إذا رآه قد تعاطى منكرًا ، وعبَّر عن ذلك بقوله: ( حتى لا يقال الله الله ) كما تقدم في حديث عبد الله بن عمرو: ( فيبقى فيها عجاجة لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا ) .