الصفحة 141 من 416

""""" صفحة رقم 142"""""

ورواه البخاري من حديث الأعمش ، وحديث عجب الذنب وأنه لا يبلى وأن الخلق بدؤوا منه ومنه يركبون يوم القيامة ، ثابت من رواية أحمد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة .

ورواه مسلم ، عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق .

ورواه أحمد ، عن يحيى القطان ، عن محمد بن عجلان ، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( كل ابن آدم يبلى ويأكله التراب إلا عجب الذنب ، منه خلق ومنه يركب ) . انفرد به أحمد وهو على شرط مسلم .

ورواه أحمد أيضًا من حديث إبراهيم الهجري ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوه .

وقال أحمد: حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( يأكل التراب كل شيء من الإِنسان إلا عجب ذنبه ، قيل وما هو يا رسول الله ? قال: مثل حبة خردل ، منه ينبتون ) .

والمقصود هنا ذكر النفختين ، وأن بينهما إما أربعين يومًا ، أو شهرًا ، أو سنة ، وهاتان النفختان هما والله أعلم ، نفخة ، الصعق ، ونفخة القيام للبعث والنشور ، بدليل إنزال الماء بينهما ، وذكر عجب الذنب الذي منه يخلق الإِنسان ومنه يركب عند بعثه يوم القيامة ، ويحتمل أن يكون المراد منهما ما بين نفخة الصعق ، ونفخة الفزع وهو الذي يريد ذكره في هذا المقام ، وعلى كل تقدير ، فلا بد من مدة بين نفختي الفزع والصعق ، وقد ذكر في حديث الصور أنه يكون فيها أمور عظام .

من أهوال يوم القيامة

من ذلك زلزلة الأرض ، وارتجاجها وميدانها ، بأهلها يمينًا وشمالًا ، قال الله تعالى: ( إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالها وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقَالَها وَقَالَ الإِنْسَانُ مَا لَها ) .

وقال تعالى: ( يا أيُهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنْ زَلزَلةَ السًاعَةِ شَيءٌ عَظِيم يَوْمَ تَرْونَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْل حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاس سُكَارَىَ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) الحج: 1 - 2 .

وقال تعالى: ( إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَة لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة خافِضَةٌ رَافِعَةٌ إِذَا رُجَّت الأرض رَجًّا وبَسّتِ الْجِبَالُ بَسًا فَكَانَتْ هَبَاءَ مُنْبَثًّا وَكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاَثَةً ) الواقعة: 1 - 7 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت