فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 177"""""
ورائها ، ترى كواعبها ، وأكوابها ، ويلجمهم العرق ، ويبلغ أفواههم ، ولم يبلغوا الحساب ) .
وكذا رواه الأعمش ، عن المنهال بن . قيس بن سليمان ، عن ابن مسعود فذكره وقال اسرائيل ، وشعبة: عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود ، قال: ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرضَ غَيْرَ الأرْضَ ) .
قال: أرض كالفضة ، نقية لم يسفك عليها دم ، ولم تعمل فيها خطيئة ، يضمهم المحشر ، ويناديهم الداعي ، حفاة ، عراة ، كما خلقوا ، أراه قال: قيامًا حتى يلجمهم العرق ، وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عفان ، حدثنا القاسم بن الفضل ، قال: قال الحسن: قالت عائْشة: يا رسول الله: ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات ) .
أين الناس ? قال: ( إن هذا الشيء ما سألني عنه أحد من أمتي قبلك ، الناس على الصراط ) .
تفرَّد به أحمد ، ورواه أبو بكر بن أبي الدنيا ، أخبرنا علي بن الجعد ، أخبرنا القاسم بن الفضل: سمعت الحسن قال: قالت عائشة: فذكره ورواه قتادة ، عن حسان بن بلال المزني ، عن عائشة ، بمثل هذا سواء .
وقال ابن أبي الدنيا: أخبرنا عبيد الله بن جرير العتكي ، قال: حدثني محمد بن بكار الصيرفي ، أخبرنا الفضل بن معروف القطيعي ، أخبرنا بشر بن حرب ، عن أبي سعيد ، عن عائشة ، قالت: بينما النبي ( صلى الله عليه وسلم ) واضع رأسه في حجري بكيت ، فرفع رأسه ، فقال: ما أبكاك قلت: بأبي أنت وأمي: ذكرت قول الله عز وجل: ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا للّه الواحد القهار ) . فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الناس يومئذ على جسر جهنم والملائكة وقوف تقول: رب سلم: رب سلم: فمن بين زال وزالة ) . هذا حديث غريب من هذا الوجه لم يخرجه أحد من الستة .
وقال الإِمام أحمد: حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن داود ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة أنها قالت: أنا أول الناس سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن هذه الآية: ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا للّه الواحد القهار ) قالت: قلت أين الناس يومئذ يا رسول الله ? قال: ( على الصراط ) .
وأخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه ، والترمذي ، وابن ماجه ، من حديث داود بن أبي هند ، وقال الترمذي حسن صحيح ، ورواه أحمد أيضًا عن عفان ، عن وهب ، عن داود ، عن الشعبي عنها ، ولم يذكر مسروقًا .
وروى أحمد أيضًا من حديث حبيب بن أبي عمرة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن عائشة ، أنها