الصفحة 179 من 416

""""" صفحة رقم 180"""""

قال البيهقي: وفيما ذكر حماد بن زيد ، عن أيوب قال: قال الحسن: ما ظنك بيوم قاموا فيه على أقدامهم خمسين ألف سنة لم يأكلوا فيها أكلة ولم يشربوا فيها شربة حتى تقطعت أعناقهم عطشًا واحترقت أجوافهم جوعًا ثم انصرف بهم بعد ذلك إلى النار فسقوا من عين آنية قد أنى حرها واشتد نضجها وقد ورد هذا في أحاديث متعددة والله أعلم .

يوم القيامة على طوله وشدته أخف على المؤمن من أداء صلاة مكتوبة

قال الإمام أحمد: حدثنا الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، قال: قيل لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ما أطول هذا اليوم ، فقال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) : ( والذي نفسي بيده إنه ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا ) .

ورواه ابن جرير في تفسيره عن يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج به ودراج أبو السمح وشيخه أبو الهيثم سليمان بن عمرو العيواري ضعيفان .

على أنه قد رواه البيهقي بلفظ آخر فقال: أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصنعاني ، حدثنا أبو سلمة الخزاعي ، حدثنا خلاد بن سليمان الحضرمي ، وكان رجلًا من الخائفين قال: سمعت دراجًا أبا السمح يخبر من يحدثه ، عن أبي سعيد الخدري ، أنه أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال: أخبرني من يقوى على القيام يوم القيامة الذي قال الله تعالى فيه: ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرب العَالَمِينَ ) .

فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يخفف على المؤمن حتى يكون عليه كالصلاة المكتوبة ) .

وقال عبد الله بن عمرو: ( إن للمؤمنين يوم القيامة كراسي من نور ، يجلسون عليها ، ويظلل عليهم الغمام ، ويكون يوم القيامة عليهم كساعة من نهار أو كأحد طرفيه ) . رواه ابن أبي الدنيا في الأهوال .

بعض ما أعد من العذاب لمانعي الزكاة

وقال أحمد: حدثنا أبو كامل ، حدثنا حماد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما من صاحب كنز لا يؤدي حقه ، إلا جعل صفائح يحمى عليها في نار جهنم ، فتكوى بها جبهته وجنباه وظهره ، حتى يحكم الله بين عباده ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة ، وإما إلى النار ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت