فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 185"""""
الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( فيأتوني فيقولون يا محمد اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا ، فأقول: نعم فآتي باب الجنة فآخذ بحلقة الباب فأستفتح فيقال: من أنت ؟ فأقول: محمد فيفتح لي فأخر ساجدًا فأحمد ربي بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي ولا يحمده بها أحد يكون بعدي ، فيقول: ارفع رأسك وقل يسمع منك وسل تعطه واشفع تشفع ، فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول: أخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان . قال: فأخرجهم ثم أخرّ ساجدًا ) .
وقد رواه البخاري ومسلم من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به .
رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه
قال الإِمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا أبو حيان حدثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة قال: أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بلحم فدفع إليه الذراع وكانت تعجبه ، فنهش منها نهشة ثم قال: ( أنا سيد الناس يوم القيامة ، وهل تدرون بم ذلك ? يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينقدهم البصير وتدنو الشمس ، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه وما قد بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض: أبوكم آدم فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة ليسجدوا لك فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن