الصفحة 184 من 416

""""" صفحة رقم 185"""""

الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( فيأتوني فيقولون يا محمد اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا ، فأقول: نعم فآتي باب الجنة فآخذ بحلقة الباب فأستفتح فيقال: من أنت ؟ فأقول: محمد فيفتح لي فأخر ساجدًا فأحمد ربي بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي ولا يحمده بها أحد يكون بعدي ، فيقول: ارفع رأسك وقل يسمع منك وسل تعطه واشفع تشفع ، فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول: أخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان . قال: فأخرجهم ثم أخرّ ساجدًا ) .

وقد رواه البخاري ومسلم من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به .

رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه

قال الإِمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا أبو حيان حدثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة قال: أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بلحم فدفع إليه الذراع وكانت تعجبه ، فنهش منها نهشة ثم قال: ( أنا سيد الناس يوم القيامة ، وهل تدرون بم ذلك ? يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينقدهم البصير وتدنو الشمس ، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه وما قد بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض: أبوكم آدم فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة ليسجدوا لك فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت