فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 64"""""
وفي رواية ابن حجر: ( فإني قد أنزلت عبادًا لي لا يد لأحد بقتالهم ) انتهى .
رواه مسلم إسنادًا ومتنًا ، وقد تفرّد به عن البخاري ، ورواه الإِمام أحمد بن حنبل في مسنده عن الوليد بن مسلم بإسناده نحوه ، وزاد في سياقه بعد قوله: فيطرحهم الله حيث شاء . قال ابن حجر: فحدثني عطاء بن يزيد السكسكي عن كعب أو غيره قال: ( فيطرحهم بالمهبل قال ابن جابر وأين المهبل ? قال: مطلع الشمس ) .
ورواه أبو داود ، عن صفوان بن عمرو المؤذن ، عن الوليد بن مسلم ببعضه . ورواه الترمذي ، عن علي بن حجر وساقه بطوله وقال غريب حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن جابر ، ورواه النسائي في فضائل القرآن عن علي بن حجر مختصر ، ورواه ابن ماجه عن هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة عن عبد الرحمِن عن زيد بن جابر بإسناده قال: ( سيوقد الناس مِن قِسِيّ يأجوج ومأجوج ونُشَّابِهم وتُرُوسِهِمْ سَبْعَ سِنِين ) .
وذكره قبل ذلك بتمامه عن هشام بن عماد ولم يذكر فيه هذه القصة ، ولا ذكر في إسناده عن جابر الطائي حديث عن أبي أمامة الباهلي صدى بن عجلان في معنى حديث النواس بن سمعان .
قال أبو عبد الله بن ماجه ، حدثنا علي بن محمد بن ماجه ، حدثنا عبد الرحمن المحاربي ، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع ، عن أبي زرعة الشيباني يحيى بن أبي عمرو ، عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فكان أكثرُ خُطْبَتِه حديثًا حَدَّثنَاهُ عن الدجال وحَذَّرْنَاهُ فكانَ من قوله أنْ قَالَ: ( إِنَّهُ لم تكن فِتْنَةٌ في الأَرض مُنْذُ ذَرَأ اللَّهُ ذُرِّيَّة آدَمَ أعْظَمَ من فتنة الدجال ، وإِن الله لَمْ يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَ من الدجال ، وأنا آخر الأنبياء وأَنتم آخرُ الأمَم ، وهو خارج فيكم لاَ مَحَالَةَ ، فإِن يخرج وأنا بين أظْهرِكُم فأنا حَجِيجٌ لكل مسلم ، وإِن يخرج من بعدي فكل حَجِيجُ نَفْسِهِ ، والله خَلِيفتي على كل مسلم ، وإِنه يخرج من خَلَّة بين الشام والعراق فيَعِيثُ يمينًا وشِمالًا ، . يا عباد الله أيها الناس فاثبُتُوا ، وإِني سَأصِفُه لكم صِفَةَ لم يَصِفْها إِيَّاه نبيٌّ قَبْلي ، إِنَّهُ يَبْدأ فَيَقولُ: أنا نَبي ولا نَبِيَّ بَعْدِي ، ثُمّ يُثنِّي فيقول: أنا ربّكم ، وَلاَ تَرَوْنَ ربكم حتى تَمُوتوا ، وإِنَّه أَعورُ وإِن ربكم عزَّ وجل ليس بأعورَ ، وإنه مَكتُوبٌ بين عينيه كافرٌ يقرؤُه كل مؤمن كاتبٍ وغير كاتبٍ ، وإِن من فتنته أن معه جنَّةً ونارًا . فنارُه جَنّةٌ وَجَنَّتُهُ نار ، فمن ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغثْ بِاللَّهِ وليقرأْ فَوَاتِحَ الكهْفَ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا كما كانت النارُ على إِبراهِيمَ ، وإِن مِن فتنته أن يقول لأعرابِيّ أَرأَيت إِن بَعَثث لك أَبَاكَ وأمَّكَ أتشهد أنِّي ربُّك ؟ فيقول له: نَعَمْ ، فَيَتَمًثّلْ لَهُ شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان يا بُنَيّ اتَّبِعْهُ فإنه ربُّك ، وإن من فتنته أن يُسًلّطَ على نَفس واحدة فيقتلها يَنْشُرُها بالمِنْشَارِ ثم يُلْقِيها شقَّتين ، ثم يقول انظروا إلى عَبْدِي فإني أبتَعِثُهُ الآن ، ثم يزعم أن له ربًا غيري ، فيَبْعَثُهُ الله فيقول له