فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 90"""""
ابن كليب عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنْتُ لَيْلَةَ الْقدْرِ وَمَسِيح الضلالةِ فَكان يُلوحُ بَيْنَ رَجُلَيْن بِسدَّةِ المسجد فأنَأيْتُهُمَا لأحْجُزَ بَيْنَهَا فأنْسِيتُهًمَا ، وأمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فالتمسوها في العَشْر الأواخِر وتْرًا ، وأمَّا مَسِيحُ الضلالة فإِنه أعورَ العين أجْلَى الجَبْهَةِ عَرِيض النَّحرِ فيه دفا كَأنَّه قَطَنُ بن عبدِ العُزَّى قَالَ: يا رسول الله ، هل يضرني شبهه ? قال: لا . أنْتَ امرءٌ مسلمٌ وهو رجلٌ كافر ) .
تفرّد به أحمد وإسناده حسن ، وقال الطبراني: حدثنا أبو أشعب الحراني حدثنا إسحاق بن موسى رحمه الله ، وحدثنا محمد بن شعيب الأصبهاني ، حدثنا سعيد بن عنبسة قالا: حدثنا سعيد بن محمد الثقفي ، حدثنا خلاد بن صالح ، أخبرني سليمان بن شهاب القيسي قال: نزل على عبد الله بن مغنم وكان من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فحدثني عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال: ( الدجالُ ليس به خَفَاء إنه يَجِيءُ من قِبَلَ المشْرِق فَيَدْعُو إلى حق فَيُتَّبَعُ ، ويَذْهَبُ للناس فيقاتلُهم فَيَظْهَرُ عليهم ، فلا يَزَال على ذلك حتى يَقْدُمَ الكوفة ، فَيُظْهرُ دينَ اللهِ ، ويعملُ بِهِ ، فَيُتَّبَعُ ويُحب على ذلكَ ، ثم يقول بعد ذَلكَ إني نَبي فَيَفْزَعُ من ذلك كل ذِي لُبّ ويُفَارِقُه ، ويَمكث بعد ذلك ثم يَقول: أنا الله فَيَغْمِسُ اللَّهُ عينيه ، ويقطعُ أذنيْه ، ويُكْتب بين عينيه كافرٌ ، فلا يخفَى على كل مسلم ، فيفارقهُ كل أحد من الخَلْق في قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَةُ خَرْدَلٍ من إِيمانٍ ، ويكون من أصحابِهِ اليهودُ والمجوسُ والنَصَارَى وهذِه الأعاجمُ من المشركين ثم يدعو برجل فيما يَرَوْنَ فَيَأمُرُ بِهِ فَيُقْتَلُ ثُمَ يُقطَّعُ أعضاءَ كلُّ عُضْوٍ على حدَةٍ فيفرَّقُ بينهما حتى يَرَاهَا الناس ، ثم يُجْمع بَينها ثم يضربه بِعصاه فإذا هو قائم فيقول الدجال: أنا الله أحيي وأميت .
وذلك سحر يسحر به الناس ليس يصنع من ذلك شيئًا .
قال شيخنا الذهبي ورواه يحيى بن موسى عن سعيد بن محمد الثقفي وهو واه . وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال في الدجال: ( هو صافي بن صائد يخرج من يهودية أصبهان على حمار أبتر ما بين أذنيه أربعون ذراعًا وما بين حافره إلى الحافر الأخصر أربع ليال يتناول السماء بيده أمامه جبل من دخان وخلفه جبل آخر مكتوب بين عينيه كافر يقول أنا ربكم الأعلى ) أتباعه أصحاب الرياء وأولاد الزنا ، رواه أبو عمرو الداني في كتاب الدجال ولا يصح إسناده .
خبر عجيب ونبأ غريب
قال نعيم بن حماد في كتاب الفتن: حدثنا أبو عمرو ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن عبد الوهاب بن حسين ، عن محمد بن ثابت ، عن أبيه ، عن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( بين أذني الدجال أربعون ذراعًا ، وخطوة حماره مسيرة ثلاثة أيام ، يخوض البحر كما يخوض أحدكم الساقية ، ويقول: أنا رب العالمين وهذه الشمس تجري بإذني أفتريدون أن أحبسها ؟ فيقولون: نعم