فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 92"""""
الشمس من مغربها ، وهذا هو الوقت المعلوم ، وتصير الشياطين ظاهرة في الأرض حتى يقول الرجل هذا قريني الذي كان يغريني فالحمد لله الذي أخزاه ، ولا يزال إبليس ساجدًا باكيًا حتى تخرج الدابة فتقتله وهو ساجد ، ويتمتع المؤمنون بعد ذلك أربعين سنة لا يتمنون شيئًا إلا أعطوه ، ويترك المؤمنون حتى يتم أربعون سنة بعد الدابة ثم يعود فيهم الموت ويسرع فلا يبقى مؤمن ، ويقول الكافر: ليس تقبل منا توبة ، يا ليتنا كنا من
المؤمنين ، فيتهارجون في الطرق تهارج الحمر ، حتى ينكح الرجل أمه في وسط الطريق ، يقوم واحد وينزل آخر ، وأفضلهم من يقول لو تنحيتم عن الطريق كان أحسن ، فيكونون على ذلك ، ولا يولد أحد من نكاح ثم يعقم الله النساء ثلاثين سنة فيكونرن كلهم أولاد زنا شرار الناس عليهم تقوم الساعة ) . منين ، فيتهارجون في الطرق تهارج الحمر ، حتى ينكح الرجل أمه في وسط الطريق ، يقوم واحد وينزل آخر ، وأفضلهم من يقول لو تنحيتم عن الطريق كان أحسن ، فيكونون على ذلك ، ولا يولد أحد من نكاح ثم يعقم الله النساء ثلاثين سنة فيكونرن كلهم أولاد زنا شرار الناس عليهم تقوم الساعة ) .
كذا رواه الطبراني ، عن عبد الرحمن بن حاتم المرادي ، عن نعيم بن حماد فذكره .
حديث مرفوض
قال شيخنا الحافظ الذهبي إجازة إن لم يكن سماعًا: أخبرنا أبو الحسن اليونيني ، أخبرنا عبد الرحمن حضورًا ، أخبرنا عتيق بن مصيلاء ، أخبرنا عبد الواحد بن علوان ، أخبرنا عمرو بن دوسة ، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا أبو سلمة النوذكي ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا علي بن زيد عن الحسن قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الدجال يتناول السحاب ويخوض البحر إلى ركبته ويسبق الشمس إلى مغربها وتسير معه الآكام وفي جبهته قرن مكسور الطرف ، وقد صور في جسده السلاح كله حتى الرمح والسيف والدرق ) .
قلت للحسن: يا أبا سعيد ما الدرق ? قال: الترس . قال شيخنا: هذا من مراسيل الحسن وهي ضعيفة .
حديث خرافة
قال ابن مندة في كتاب الإيمان: حدثنا محمد بن الحسين المدني ، حدثنا أحمد بن مهدي ، حدثنا سعيد بن سليمان بن سعدون ، حدثنا خلف بن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنا أعلم بما مع الدجال منه ، معه نهران أحدهما نار تأجج في عين من يراه ، والآخر ماء أبيض ، فمن أدركه منكم فليغمض عينيه وليشرب من نهر النار الذي معه فإِنه ماء بارد ، وإياكم والآخر فإنه فتنة ، واعلموا أنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كتب ومن لم يكتب ، وأن إحدى عينيه ممسوحة عليها ظفرة ، وأنه مطلع من آخر عمره على بطن الأردن على ثنية فيق ، وكل أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الأردن ، وأنه يقتل من المسلمين ثلثًا ويهزم ثلثًا يبقى ثلث فيحجز بينهم الليل ، فيقول بعض المؤمنين لبعض: ما تنظرون ؟ ألا تريدون أن تلحقوا بإخوانكم في مرضاة ربكم ؟ من كان عنده