الصفحة 91 من 153

وفاته - عفا الله عنه - أن الحافظ ابن حجر قال عند تعريف الخمر:"ومنه خمار المرأة لأنه يستر وجهها" [1] ! فهو يعني ما يقول، ولم يخطئ كما يزعم الألباني!.

7 -شنع الألباني رحمه الله على القائلين بأن الخمار هو ما يغطي الوجه والرأس، فلما أحرجوه واحتجوا عليه بأقوال شراح الحديث؛ كالحافظ ابن حجر -كما سبق-، وبقول الشاعر:

قل للمليحة في الخمار المذهب ... أفسدت نسك أخي التقي المذهب

نور الخمار ونور خدك تحته ... عجبًا لوجهك كيف لم يتلهب

قال الألباني:"لا يلزم من تغطية الوجه به أحيانًا أن ذلك من لوازمه عادة" [2] ! فاعترف رحمه الله بأن الخمار يغطي الوجه! إذًا: فلماذا كل هذا التشنيع؟!

8 -ذكر الألباني حديث أنس -في الصحيحين وغيرهما-:"أن النبي صلى الله عليه وسلم لما اصطفى لنفسه من سبي خيبر صفية بنت حيي قال الصحابة: ما ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد؟ فقالوا: إن يحجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد. فلما أراد أن يركب حجبها حتى قعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه تزوجها. وفي رواية: وسترها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملها وراءه وجعل رداءه على ظهرها ووجهها"

(1) فتح الباري (10/ 51) .

(2) جلباب المرأة، ص 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت