فهرس الكتاب
الصفحة 28 من 53
ولقد كان عبدالله أحب أبناء عبدالمطلب إلى قلبه خصوصا بعد الفداء. وعندما كبر عبدالله اختار له والده فتاة من بني زهرة تدعى آمنة بنت وهب فزوجه إياها، وحملت آمنة ، وبعد ثلاثة أشهر من حملها، خرج عبدالله مع قافلة تجارية إلى الشام وفي طريق العودة وقع فريسة المرض، فأقام في المدينة عند أخواله من بني النجار وهناك وافاه الأجل ودفن. وتمت أشهر الحمل، ودنا يوم الوضع وبدأ الطلق إلا أن آمنة لم تحس ألما ولا شدة مما اعتادت عليه النساء عند الوضع. ومع فجر يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام واحد وسبعين وخمسمائة للميلاد وضعت آمنة وليدها وذلك عام الفيل.
حجم الخط: