الصفحة 39 من 53

وكان من جملة جدال المشركين لرسول الله أنهم كانوا يطلبون منه الآيات تعجيزا له وقد تكرر ذلك منهم مرارا. فقد سألوه مرة أن يشق لهم القمر نصفين، فسأل ربه ذلك، فأراهم القمر قد انشق فرقتين، ورأت قريش هذه الآية ولوقت طويل، لكنهم لم يؤمنوا، بل قالوا: لقد سحرنا محمد، فقال رجل: إن كان سحركم فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم، فانتظروا به السفار، فجاء السفار فسألوهم، فقالوا: نعم قد رأيناه ولكن قريشا مع ذلك قد أصروا على كفرهم. وكان انشقاق القمر كان تمهيدا لما هو أكبر منه وهو الإسراء والمعراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت