1)طبقا لمقاييس علم الترجمة فإنه يحسب عند التقويم كل من المقدمة والحواشي والتذييل (الحواشي ما يذكر أسفل الصفحة غالبا، والتذييل ما يضاف إلى نهاية العمل المترجم كله في صورة تعليق أو شروح على بعض المواضع) ؛ إذ إن ذلك كله يعين على فهم المراد والمقصود من النص.
2)لنا على الترجمة التى قامت بها طائفة الأحمدية عدة مآخذ (1) ، سنقتصر فيها هنا على ما يمس الجانب العقدي، وسبيلنا إلى ذلك بين الأمرين التاليين:
الأول هو التعسف الذي قام به صاحب الترجمة في فهم آيات القرآن وتحميلها ما لا تحتمل، وصرفها عن غير ما نزلت له، والخروج بالمعاني إلى غير ما وضعت له، وهو ما يخالف مخالفة صريحة ما اتفق عليه جمهرة علماء المسلمين من الأولين والآخرين.
(محمد أحمد منصور: حول إشكالية ترجمة القرآن. أساسيات لتقويم بعض الترجمات إلى الألمانية، بحث منشور بالألمانية في مجلة الدراسات الجرمانية، كلية الآداب جامعة القاهرة، الجزء العاشر، ص 447-467) .