الصفحة 12 من 32

الثاني هو الترويج لمعتقدات تلك الطائفة بتحريف معاني بعض الآيات القرآنية لتتسق مع دعاواها، التى تتناقض تناقضا بَيِّنا مع صريح الإسلام دينا ومعتقدا، ومع ما ثبت بالكتاب والسنة، وما أجمعت عليه الأمة من غير تحريف ولا تبديل، وسنرجع عند التقويم إلى كتب التفاسير (1) والمعاجم اللغوية المشهورة.

أولا: التعسف في التفسير

في المقدمة فَصْل (2)

(1) سنعتمد هنا على ثلاثة من كتب التفاسير وهى: محمد على الصابوني: مختصر تفسير ابن كثير، ثلاثة مجلدات، القاهرة 1419هـ/1999م، وسنرمز له فيما يلي بالصابوني، سيد قطب: في ظلال القرآن، الطبعة العاشرة، ستة مجلدات، القاهرة 1982، وسنرمز له بالظلال، المنتخب في تفسير القرآن الكريم، إصدار المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية، الطبعة الثامنة عشرة، القاهرة 1415هـ/1994م، وسنرمز إليه بالمنتخب.

وسر اختيارنا لهذه التفاسير يرجع إلى أن (مختصر) تفسير ابن كثير، عمل جامع ويتميز بالتفصيل في إيراد المرويات وذكر مختلف الآراء، وهو تفسير يمثل المدرسة التقليدية في هذا المجال، وأما الظلال مدرسة التفسير بالمأثور في حقل التفسير، أما المنتخب فتفسير بأسلوب سهل مبسط واضح العبارة.

(طائفة الأحمدية: القرآن الكريم … ، مرجع سابق ص 114-118.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت