الصفحة 14 من 32

120)"هذه هي نبوءات بمقدم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) خَلَفها موسى (عليه السلام) في قومه"، وورد تعليق في ترجمة الآية يشير إلى أن المراد من قول الله (سبحانه وتعالى) "عبدا من عبادنا"هو النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) " (1) ."

يكاد يجمع المفسرون على أن"فارتدا على آثارهما قصصا"بمعنى رجعا في طريقهما ويقصان آثار مشيهما، كما لم تتحدث كتب التفاسير على أن"عبدا من عبادنا"هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بل تركت معظمها العبد الصالح دون تسمية، وحتى من سماه منهم قال إنه هو الخضر عليه السلام (2) .

{وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين} (المؤمنون:50) .

136)"إشارة إلى بلاد كشمير، وفي التاريخ اليهودي والهندي ما يؤكد الظَنّ بأن عيسى (عليه السلام) قد هاجر إلى كشمير بعد الصلب".

تختلف الروايات في تحديد مكان الربوة أكانت في مصر أم في دمشق أم في بيت المقدس، وهي الأماكن التي ذهبت إليها مريم بابنها في طفولته وصباه كما تذكر كتبهم، غير أنه لم يرد البتة أنها في"كشمير" (3) ، كما أن الآية تتحدث عن عيسى عليه السلام وأمه البتول معا، ومن المعلوم أن طائفة الأحمدية تعتقد أن المسيح مدفون في بلدة اسمها"ربوة"في بلاد كشمير.

{يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون} (السجدة:5) .

155)"نبوءة بأن الإسلام سيظل ضعيفا ألف سنة أي من القرن الثالث حتى الثالث عشر الهجري، ثم يُبْعَثُ واحد (من رقدته) يعيد للإسلام مجده وقوته."

(1) قارن الترجمة المذكورة ص 283.

(2) قارن الصابوني، المجلد الثاني، ص 424، الظلال، المجلد الرابع، ص 2278، المنتخب 437.

(3) قارن الصابوني، المجلد الثاني، ص 564 ، الظلال، المجلد الرابع، ص 2469، المنتخب 507.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت