الصفحة 15 من 32

الآية كما يقول المفسرون تدل على قدرة الله المطلقة (1) ، وليس لها أية علاقة بما فهمه صاحب الترجمة، غير أنه يريد أن يدلّل بأية طريقة على"بعثة"صاحبه.

{قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون} (سبأ:30) .

169)"تدل كلمة"يوم"في المصطلح الديني على"ألف سنة"، ومع نهاية القرن الثالث عشر الهجري يكون قد مر ألف عام بعد انقضاء الثلاثمائة عام الأولى لازدهار الإسلام، وفيه إشارة إلى أن سَيُدْعَى إلى الإسلام (ثانية) في جميع أنحاء الأرض في القرن الرابع عشر الهجري الموافق القرن العشرين الميلادي، وهذا هو الحادث اليوم بالفعل نتيجة لمجهودات طائفة الأحمدية المسلمة."

محاولة بإلحاح على ترويج فكرة بعث طائفة الأحمدية للإسلام من جديد، مع أن الآية تدل أن كل ميعاد يجيئ في أجله الذي قدره الله له، لا يتأخر لرغبة أحد، ولا يستقدم لرجاء أحد (2) .

{الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع} (فاطر:1) .

171)"الأجنحة هنا للدلالة على صفات الله، التي تعلن عنها الملائكة كلما نفذت أمرا للقوي (العزيز) ."

تورد الآية وصفا لهيئة الملائكة أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ويزيد الله في الخلق ما يشاء، وطبيعتهم ووظيفتهم أنهم لا يستكبرون عن عبادة الله الواحد الأحد، ويسبحون الليل والنهار وهم لا يفترون، أما ما ذهب إليه صاحب الترجمة فليس له دليل يدل عليه (3) .

{جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير} (فاطر:33) .

(1) قارن الصابوني، المجلد الثالث، ص 70، الظلال، المجلد الخامس، ص 2806، المنتخب ص 619.

(2) قارن الصابوني المجلد الثالث، ص 130، الظلال، المجلد الخامس، ص 2908، المنتخب ص 639.

(3) قارن الصابوني، المجلد الثالث، ص 137، الظلال، المجلد الخامس، ص 2921، المنتخب ص 644.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت