الصفحة 16 من 32

173)"يجب أن تُفْهم النِعَمُ هنا ـ كما هو الحال في كل المُتَعِ الأخرى في الجنة ـ على معناها المجازي."

لا ندرى كيف توصل صاحب الترجمة إلى هذا الرأي الذي ينفي المتاع المادي في الجنة؟ وهو اتجاه خطير في رؤية نعيم الجنة، مع أن المفسرين يرون أن المشهد هنا يكشف عن نعيم مادي ملموس، ونعيم نفسي محسوس، وهنا إشارة إلى بعض المتاع المادي (1) .

{سلام على إل ياسين} (الصافات:130) .

180)"إل ياسين جمع إلياس، وطبقا للكتب اليهودية والإسلامية فهناك ثلاثة أشخاص بهذا الاسم: إلياس الذي أتى قبل موسى (عليه السلام) ، ويوحنا الذي كان قد ورد ذكره في بشارة إلياس، ثم إلياس آخر الزمان، الذي من المفروض أن يأتي قبل ظهور المسيح الموعود، ولقد كان هذا الشخص هو سيد أحمد بليرفى الذي ظهر قبل مجيء مؤسس طائفة الأحمدية المسلمة."

مرة أخرى إلحاح على تأكيد التصور الخاطئ بأن ظهور مؤسس الطائفة الأحمدية قد سبقه شخص مبارك، عليه من الله سلام؛ مع أن المعنى المستقر عند المفسرين هو: سلام على آل ياسين، أو عليه وعلى آله بتغليبه عليهم، أو إلياسين لغة في إلياس، كما أن إسماعين لغة في إسماعيل (2) .

{وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون} (الصافات:158) .

181)"يجب أن تُفْهم كلمة"الجن"بمعنى أكابر الناس وعلية القوم، الذين لا يحبون أن يسكنوا بين الشعب بل في فيلات مقصورة."

لم تذكر قواميس اللغة العربية (3)

(1) قارن الصابوني، المجلد الثالث، ص 148، الظلال، المجلد الخامس، ص 2944، المنتخب، ص 648.

(2) قارن الصابوني، المجلد الثالث، ص 189، الظلال، المجلد الخامس، ص 2998، المنتخب، ص 670.

(3) قارن: لسان العرب لابن منظور، طبعة دار المعارف، القاهرة 1982، ص 702 و 703.

و المعجم الوسيط، إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة، المجلد الأول، الطبعة الثالثة، القاهرة 1405هـ/1985م، ص 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت